الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 165 of 216

الحرب المقدّسة — Page 165

الحرب المقدسة صدر من بيان السيد عبد الله أتهم بقية الجواب: قال السيد المرزا المحترم: لماذا لم يقدم المسيح دليلا إما على هذا النحو أو ذاك حين اتهمه اليهود بالكفر وأرادوا رجمه حتى يتبين أنه إله في الحقيقة؟ هذا يذكرني بقصة حين قال لي أحد الناس أثناء الحديث ما قصر النظر هذا الذي الله، إذ نصب عينين تحت الجبين، لماذا لم ينصب إحداهما في الرأس لكي يصون المرء نفسه من البليات التي فوقه؟ ولماذا لم ينصب أخرى في الظهر ليرى المرء خلفه؟ إنني أستغرب بشدة هل يجوز الطعن من هذا القبيل في تلك الذات منقطعة النظير؟ ليس من المعقول القولُ بأنه لماذا فعل هذا ولماذا لم يفعل ذاك، ولكن من المعقول الاعتراض على ما فعله أتساءل ؛ ألم يكن اتهام اليهود مقتصرا على أنك تدعي أنك إله مع كونك بشرا وهذا كفر؟ وكان الرد عليه أنني أستطيع أن الله أحسب نفسي ابن مع كوني بشرا وهذا ليس كفرا كما كان الأنبياء أيضا بشرا ومع ذلك سُمُّوا آلهة فأي موضع للسؤال في ذلك عن ألوهيته؟ الأمر الثاني الذي أثاره السيد الميرزا هو أن المسيح طلب الدعاء من الحواريين، ولكن ذلك ليس صحيحا. افحصوا المصادر فقد ورد فيها أن المسيح أن يدعوا لأنفسهم حتى لا يقعوا في ابتلاء. طلب منهم وثالثا: الجواب على مباهلتك البارحة هو أننا نحن المسيحيين لا نرى ضرورة المعجزات الجديدة من أجل التعاليم القديمة، ولا نجد في أنفسنا قدرة على ذلك. غير أننا قد وعدنا أن ما سنطلبه التزاما مع مشيئة الله سنعطاه، وما وعدنا بالآيات ولكن ما دمت تعتز بها كثيرا فلا نرفض رؤية معجزة منك. فإذا كان الترحم على خلق الله يكمن في أن يُحسم الأمر بإراءة المعجزة فنحن نعترف بعجزنا عن ذلك لذا عليك أن تظهرها أنت. لقد قلت في بيانك البارحة وقد أشرت إليه اليوم أيضا بأنه لا حاجة إلى النقاش الطويل وكلانا بلغ من العمر عتيا ومقرنا الأخير هو القبر لذا يجب الترحم