الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 241 of 216

الحرب المقدّسة — Page 241

الحرب المقدسة ٢٤١ بيان السيد عبد الله أتهم لقد سمعتُ في بيان الفريق الثاني بالأمس صوتين غريبين جدا، أولهما: أنني ما أي أجبتُ على أي سؤال من أسئلته. وثانيهما كأنني اعترفتُ أن بشرية المسيح الأقنوم الثاني ظلت خالية من الألوهية إلى ثلاثين عاما. إذا كان ذلك نتيجة سوء الفهم فإنني أصلح الآن كلا الأمرين. ردّي على الخطأ الأول هو أنه حين تُطبع المناظرة كلها وتُعرض على عامة الناس سيحكم المنصفون بأنفسهم من منا لم يردّ أنا أم الفريق الثاني. وجوابي على الأمر الثاني كان أن خصوصية كونه مظهرا الله ظهرت في المسيح حين خرج بعد التعمد من نهر الأردن وحين صدر الصوت: هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ، لَهُ اسْمَعُوا. فصار مسيحا منذ ذلك الوقت. فأرى أن كلا الصوتين المذكورين كلام فارغ وسخيف تماما لا ثانيا: لم يرد الفريق الثاني على سؤالي عن كيفية تحقق عدل الله، كما لم يبال بعدله شيئا. لذا لا أريد أن أقول أو أسمع شيئا حول هذا السؤال، بل أقدم أسئلتي الباقية. معنی له. فسؤالي الأول من جملة الأسئلة هو : يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ الأَمْرَ كُلَّهُ الله ، وأما الإنجيل فقد ورد فيه پري ولج" وأقرب معنى لهذه الكلمة هو: "السعة" التي توهب من الله. فقد جُعل أحدٌ علامة للعزة وغيره للذلة. وجُعل أحد مخدوما والآخر خادما، ولكن ما جعلت الجحيم في نصيب أحد، وما اعتبر أحد. هالكا. وقد ورد أيضا أنه قد سمح لفرعون بالظهور (الكلمات الأصلية هي "ظهر" والمراد هو : سُمح له بالظهور) لكي تتجلى بذلك صفات الله أكثر. ولكن ما قيل قط بأن الإنسان ما جُعل مخيرا بل سيؤاخذ فقط على أعماله فباختصار الفرق بين تعليم الإنجيل وتعليم القرآن هو أن القرآن ١ آل عمران: ١٥٥