الحرب المقدّسة — Page 236
٢٣٦ الحرب المقدسة توافقنا الرأي بأن الله تعالى رحيم وتوَّاب. فانظر: سفر إشعياء ٥٥: ٧، وإرميا ٣: ١٣، وأخبار الأيام الثاني ٧: ١٤ ، والمزامير الرابع ٣٢: ٥، والأمثال ٢٨: ١٣، وكذلك إنجيل لوقا: ١٧: ٣-٤ ، و ١٥ : ٤ إلى ٢٤ و ١٠: ٢٥ و٢٨ وإنجيل مرقس ١٦: ١٦، وسفر التكوين: ٦ ٧ و ٩. وسفر أيوب ١: ١ وحزقيال: ١٤ ١٤ ، دانیال :٤،٦ ، والمزامير ۱۳۰ : ٣ و ٤ و ٧ والمزامير ٧٨: ۳۸، وميخا ۷: ١٨. : دائما إلامَ أطيل نقل هذه المراجع، عليك أن تقرأ هذه الكتب بنفسك لتراها تعلن بكل جلاء أنه لا حاجة إلى الرحم دون مقابل بل ظل الله تعالى يرحم بأساليب مختلفة. ثم قلت بأن التوبة والإيمان أبواب خارجية، بمعنى أن هناك حاجة إلى الكفارة مع التوبة والإيمان أيضا. ولكن هذا ادعاؤك البحث ويعارض الكتب التي أشرت إليها قبل قليل. غير أنه صحيح تماما أن الله جل شأنه كما لم يقلل رحمته للناس مع كونهم مخطئين ومقصرين كذلك يُظهر رحمته نفسها عند قبوله التوبة أيضا. ويقبل فضلا منه بضاعة الإنسان المزجاة باعتبارها كافية. ولو وصفنا سنته هذه "الفضل" بتعبير آخر وقلنا بأن النجاة مقتصرة على فضل الله تعالى لكان أنسب. فمثلا إذا ذهب شخص فقير وعاجز بورد هدية إلى الملك وأغدق عليه الملك نتيجة ألطافه اللامتناهية وبناء على قدرته الواسعة ب إنعاما أكبر من الوَرْد بآلاف المرات بل عشرات الملايين من المرات فذلك ليس مستبعدا. كذلك هي سنة الله ومعاملته أنه يقبل فقيرا حقيرا ذليلا نظرا إلى عظمته وشأن ألوهيته وبفضله الخاص. كما نرى أن استجابة الأدعية أيضا مقتصرة على فضله فقط. والكتاب المقدس زاخر بالكلام في هذا الموضوع. ثم قلت: مع تماما، وعلاقة الله معه علاقة طبيعية مثل علاقته مع الآخرين، ولكن الكفارة وصعوده إلى السماء وولادته دون أب تُثبت خصوصيته. أنه ليس هناك مزيَّة إضافية في المسيح بل هو مثل بقية الناس