استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 158 of 46

استفتاء — Page 158

101 از دهر الإسلام ونكس رءوس الهندوس فهانوا وكسبنا قصب السبق بشرف كبير، وتحقق أن الله هو رب الإسلام ومنزل القرآن، فلو شتمونا هذا مع وهددونا بالقتل وفتش بيتي، فلا قيمة لكل هذه الأمور مقابل هذه الفرحة. بل من خلال هذه الفتنة تحققت نبوءة أخرى نذكرها الآن. وبقتل ليكهرام كان قد اسود وجه العدو سلفا، غير أن تفتيش بيتي قد فضح مكرهم أكثر، وجُدع أنف الكذب، وافتضح فضيحة نكراء سافرة. هذه هي الفتن الثلاث التي تعرضتُ لها مند زمن البراهين الأحمدية إلى اليوم، وقد ظهرت بوضوح لدرجةٍ أعتقد أن كل شخص يستحق اسم الإنسان في هذا البلد مطّلع على هذه الفتن الثلاث جيدا. وبقي التأكد فقط من أن هذه الفتن الثلاث مذكورة في البراهين الأحمدية أم لا. فإنني أرى مثل وضوح الشمس أن هذه الفتن الثلاث بدءا من فتنة القساوسة إلى الفتنة المقرونة بآية مبينة لمذكورة في البراهين الأحمدية، بل إن كلمة "الفتنة" موجودة مع ذكر كل واحدة منها. فاقرأوا الآن بقلب طاهر ونظر طاهر النصوص الآتية التي أنقلها من البراهين الأحمدية وهي: الفتنة الأولى الصفحة ١٤١ من البراهين الأحمدية: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى المراد) من اليهود هنا المشايخ يهوديو الخصال الذين سبق ذكرهم في البراهين الأحمدية الصفحة السابقة. والمراد من النصارى القساوسة) وخرقوا له بنين وبنات بغير علم. قل (أي قل لهؤلاء القساوسة إن الله أحد) هو الله أحد، الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد (ففيه إشارة إلى المناظرة التي جرت في منزل الدكتور مارتن كلارك بمدينة أمرتسر قبل بضعة أيام من النبوءة عن آتهم حول التوحيد والتثليث). ويمكرون ويمكر الله (أي سيجعلهم يسيئون بوقاحة ثم يصيبهم بذلة