استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 148 of 46

استفتاء — Page 148

١٤٨ كائن ذو خلقة عجيبة وشمائل غريبة، كأنه ليس إنسانا، بل هو من الملائكة الغلاظ الشداد، وهيبته مستولية على القلوب. وبينما أنظر إليه قال لي: أين لیکهرام؟ وذكر أيضا اسم شخص آخر وسأل عنه. ففهمتُ أن هذا مأمور لعقاب ليكهرام والشخص الآخر. لا أذكر الآن اسم الآخر، غير أني تذكرتُ يقينًا أنه واحد من الذين نشرتُ عنهم إعلانًا. وكان هذا في يوم الأحد الساعة الرابعة صباحا. فالحمد لله على ذلك. انتهى. كل هذه النبوءات تنادي بصوت صارخ أن القضاء على حياة ليكهرام كان مقدرا عن طريق القتل. ولهذا فإن القصيدة التي نظمتُها عن ليكهرام على رأس الإلهام تتضمن كلمات تدلل على قتله. فالإعلان الإلهامي عن موت ليكهرام المسجل في كتاب مرآة كمالات الإسلام أكتب هنا بعض الأبيات الابتدائية منها، وهي: "إن أعجب الأنوار لهو نور نفس محمد وإن أروع الجواهر الجوهر معدنِ محمد ﷺ تتطهر من جميع الظلمات قلوب أولئك الذين يصيرون من أحباء محمد إنني لأستغرب من قلوب أولئك الجاهلين الذين يُعرضون عن مائدة محمد لا أرى أحدا في كلا العالمين يبلغ سمو وعظمة محمد إن الله بريء أشد البراءة من ذلك ترجمة قصيدة فارسية. (المترجم)