استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 147 of 46

استفتاء — Page 147

١٤٧ الأوان بحيث يتخلى أصحاب الرأي المنصفون عن آرائهم بندم، بالإضافة إلى أن هذا العبد المتواضع هو الآخر خاضع للسنن الإلهية؛ فإذا كنت قد أسست هذه النبوءة على مجرد احتمال بعض الأمراض خبيًّا، فالإنسان الذي تنبأت عنه هو الآخر يستطيع أن ينشر مثل هذه النبوءة عني بناء على هذه التقديرات،. . . إذا الله، وأعلم يقينا بأنها منه الله، فسوف تتحقق بأساليب تتسم كانت نبوءتي من بالهيبة والرعب، وأن تلك الآية ستهز القلوب. لكنه إن لم تكن منه فسوف تظهر ذلتي. وإذا لجأت إلى التأويلات الركيكة عندئذ، فهذه ستزيدني ذلة، وستجلب لي ذلة أخرى. إن ذلك الأزلي الطيب القدوس الذي يملك كل قدرة لا يُعزّ الكاذب أبدا. فمن تمام الخطأ الزعم بأني أعادي ليكهرام لأمور شخصية. كلا بل لا أناصب أحدا العداء شخصيا، بل الحقيقة أن هذا الرجل هو قد عادى الحق، وأساء إلى إنسان كامل ومقدس ومصدر الحقائق بأكملها وأهانه، فأراد الله الله أن يُظهر شرف حبيبه في العالم. " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 28 لقد سجلت هذا الموضوع في صفحة الغلاف لكتيب بركات الدعاء تأييدا للنبوءة الإلهامية. ثم هناك نبوءة إلهامية أخرى عنوانها "نبأ آخر عن ليكهرام الفشاوري" في الحاشية على الصفحة نفسها، وبعده عبارة: "في أثناء غفوة خفيفة صباح اليوم، ۱۸۹۳/٤/٢ الموافق ١٤ رمضان ۱۳۱۰ الهجري، رأيتني جالسًا في حجرة كبيرة مع بعض صحي، إذ برجل عملاق مرعب الشكل كأنّ وجهه يقطر دمًا، دخل ووقف أمامي فلما رفعت إليه بصري، أدركت أنه كنت قد قلت صراحة أنه لما كان الله الله لا يكرم الكاذب لذا إن كنت كاذبا فلن تتحقق هذه النبوءة أبدا، وكنت قلت أيضا بوضوح بأن هذه النبوءة صدرت لإظهار عزة النبي. فالذي يقول إن هذه النبوءة لم تتحقق فليقر بأن الله الله لم يبال بتاتا بكرامة النبي. منه