حجة الله — Page 199
۱۹۹ الاعتذار: إذا وجد ميان عبد الحق الغزنوي أي كلمة قاسية في هذا المقال العربي فليعذرني، لأن هذا العبد المتواضع - على حد زعمه - لا يملك الكفاءة للتأليف باللغة العربية، بل الذين يكتبون باللغة العربية هم علماء آخرون. إذن ستقع المسئولية على أولئك المجهولين لا على الشخص الذي لا يعرف اللغة العربية. اسمي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعلني مَظهَرَ الآيات، وصيَّرني ظل سيد الكائنات، وجعل كاسمه بأنواع التفضلات، فأتم النعم علي لأحمدَه وأكون له أحمد تحت السماوات ونضَّر بي إيمان الناس ليُحمّدوني وأكون مُحمَّدًا بين المخلوقات. فأنا أحمد وأنا محمد كما جاء في الروايات وأُعطيت حقيقة اسمي نبينا فخر الموجودات، كانعكاس الصور في المرآة، فنصلي ونسلم على هذا النبي الأمي الذي تنعكس أنواره في الصالحين والصالحات، وتُفتح باسمه أبواب البركات، وتتم بنوره على الكافرين والكافرات؛ وعلى آله الطاهرين والطاهرات وأصحابه المحبوبين والمحبوبات، وجميع عباد الله الصالحين. أما بعد. . فاعلموا أيها الطالبون، والأخيار المسترشدون، أن الله أتم حجتي على الأعداء، وأرى لي الخوارق وأسبغ من العطاء، ورأيتم كيف نزلت الآيات من السماء، وكيف فُتِحت الأبواب للطلباء، ثم الذين بخلوا يُنكرونني لاعنين، ويتركون الديانة والدين. جردوا من غير حق سيف العدوان، وشهروا حُسام السب والطغيان، وما كانوا منتهين. إنهم يؤذونني ويسبوني ويكفّرونني، ولا أعلم لم يُكفّرونني. أيكفّرون رجلا يقول إني من المسلمين؟ يُصرون على سبل الضلال والنكوب، فأين خوف الله وتقوى القلوب، وأين سير الصالحين؟ أما