حُجّة الإسلام — Page 68
٦٨ أعطي حجة الإسلام شيئا من النور. إن الدين الحي الآن في الدنيا هو الإسلام وحده. ولقد استخلصت من خلال تجاربي الشخصية وتمحيصي الدقيق أن كلا النوعين من النور ما زال موجودا في الإسلام والقرآن نضراً طريا كما كان في زمن نبينا کرم ، وإني أتحمل مسؤولية إظهاره. إذا كان أحد يجد في نفسه قدرة على المواجهة فليراسلنا والسلام على من اتبع الهدى. فليكن واضحا أيضا في النهاية أن الذي يبرز لمواجهتي يجب أن يكون زعيما معروفا ومن القساوسة الإنجليز المحترمين لأن الهدف من هذه المواجهة والمناظرة و مما أُريد تأثيره على العوام يتوقف على كون الفريقين من علية قومهم. غير أنني أقبل على سبيل التنازل وإتمام الحجة أن ينتخب المسيحيون لهذه المواجهة القسيس عماد الدين، أو القسيس تماكر داس أو القسيس عبد الله آتهم، ثم تُنشر أسماؤهم في جريدة ما ويُرسل إلي عدد منها. وبعد ذلك سأنشر أنا أيضا إعلانا عن المبارزة وسأرسل عددا منه إلى المبارز. وليكن واضحا أن المسلمين والمسيحيين لا يزالون في شجار منذ مدة طويلة، وعُقدت المناظرات منذ ذلك الوقت وألف الفريقان كتبا أيضا بكثرة. والحق أن علماء المسلمين أثبتوا بكل وضوح أن الاعتراضات التي وُجهت إلى القرآن الكريم إنما تقع في الحقيقة على التوراة. والطعن الذي وُجّه إلى نبينا الأكرم إنما يعود إلى الأنبياء الآخرين كلهم ولا يسلم منه حتى عيسى ال بل الحق أن الله تعالى أيضا يصبح عرضة للاعتراض بناء على هذا النوع من الطعن فستكون المناظرة لنميز الدين الحي من الدين الميت وسيبحث هل العلامات الروحانية التي ذكرها ذلك الدين والكتاب المعين موجودة فيه الآن أيضا أم لا؟ ويكون من المناسب أن يحدد مكان المناظرة إما لاهور أو أمرتسر وأن تكون المناظرة في مجمع من العلماء من كلا الفريقين. العبد الضعيف ميرزا غلام أحمد من قاديان محافظة غورداسبور