حیات قدسی — Page 529
۵۲۹ ۳۷ اخاطب ابراهيم فى الوقت ناصحا علیک بنظــر الـحـق كالمعترف ۳۸ صرفت المساعي في حيات ابن مريم وَمَن مات حقا كيف يحي لمرجف ۳۹ لا كلفت اطراء بعیسی مؤيدا بشرك النصارى ادعيتَ كاسقف ۴۰ غلو واطراء لعيسى التنصر ابعد التسلّم قد ضللت كمسرف ۴۱ ويا عجبًا للبغض مثلك للّذی اتانا مسيحاً مرسلا كالخلائف ۴۲ و ان حيات المصطفى بافاضة الى اخر الدنيـــا بــغـيـر التخلف ۴۳ فَانّى لعيسى مثل فيض محمّدٍ فياعجبًا من شر عكس مطفّف ۴۴ فمن هـو حـى ثـم مـحـي لسرمد يقولون ذالک ميت بالمخارف ۴۵ ومن مات حقا ثم ماتت فيوضه يقولون ذاحي الى الان فاقتف ۴۶ و ان لابراهيم شغلا بشغفه لعيش ابن مریم دائما بزخارف ۴۷ اله النصارى لا تريد مماته وتذكر موت المصطفى كالمعنف ۴۸ و انت سمی خلیل ربّ مهیمن فترجــي لبــر فيـــه كــالـمتشرف ۴۹ اخير لمثلك ما اريت نموذجًا وذمّمتنا كالمزدرى بتصلف ۵۰ و خاطبت جمعا في الخطابة خادعا وناديت تجهيلا لنا بالتصحف ۵۱ و فـي الـمـنـتـدى ناديتنا متحديًا وحقرتــنـــا متـعـلـيــا بــالتـطـرف ۵۲ فلبيت دعوتك التي تبتغى بها صراعًا لصرع رمت كالمنسف ۵۳ فان كنت شيئًا فات مضمار فاتِك لاثبات دعوى العلم في لسن مصحف ۵۴ لسان كتاب الله للبحث اجدر ففيه نباحث كل من ذاك يصطفى ۵۵ وادعوک ابراهیم خاصا لدعوتى بما قد دعوت مناظرا بالتكلف ۵۶ و انی دعوت کما دعوت مخاطبا فذالک ديــن فــــادح من مكلّف ۵۷ كتبت رســــائــل ثم اكتب بعدها حذاءك نشرة اختبار لموقف ۵۸ فحرک پر احک راقما بتأهب و مثلك حبـــر لــوذعـــی فـیـقتـفــی ۵۹ و انی نظمت قصيدتي هذه لمن دعانى الى بحث فقمت بمرحفِي