حیاتِ خالد — Page 647
حیات خالد 642 آخری ایام ابو العطاء وَتَصْدِيقًا بِالآءِ الْإِلَهِ وَشُكْرًا وَقتَ ضُرِّ وَالْعَنَاء نَجِييُّ بِاَمْرِهِ دَارَ الْفَنَاءِ وَنَقْفِلُ نَحْوَهُ دَارَ الْبَقَاءِ وَنَشْكُرُانُ رَزَقْتَ اَبَا الْعَطَاءِ وَنَصْبِرُ إِذْ اَخَذْتَ اَبَا الْعَطَاءِ دَهِشَتُ وَذَقْتُ لَوْعَاذُ سَمِعْتُ بِمَوْتِ الْأَلْمَعِيِّ أَبِي الْعَطَاءِ سُهَيْلٌ كُنْتَ فِي وَقْتِ الْخِصَامِ طَلَعْتَ بِمَوْتِ وُلْدِ الْأَغْبِيَاء وَأَعْطَاكَ الإِلهُ لِوَاءَ فَتْحِ مُبِينٍ فِي مَيَادِينِ الْوَغَــــاء سَمَوْتَ وَطُلْتَ فِي أَعْلَى أَدبِ وَسُدْتَ وَقُدْتَ فِي كَشْفِ الْغِطَاء بَدَعْتَ وَفُقْتَ فِى فَصْلِ الْخِطَابِ وَعُمْتَ وَمُجْتَ فِى بَحْرِ الْوَغَاء وَنَجْنِي الشُّهَدَ مِنْ زَهرٍ وقَمرٍ وَمَخْمَصَةٌ لأَنفَامٍ وَّدَاع خِصَامُ أَبِي الْعَطَاءِ مَعَ الْخِصَامِ مُضَارَعَةُ الْأَسَاوِدَ وَالطَّبَاءِ نَسِيمَ بِشَارَةٍ لِلأَصْدِقَاءِ وَصَاعِقَةٌ وَبَرْقٌ لِلْعِدَاء وَ رَوْحَانٌ وَرَاحٌ تَلْوَدِيدِ وَ سَيْفَ صَارِمٌ لِلاشْقِــــــاء وَخَطَّ الصَّرْحَ مَجْدَ لِلْمَوَالِي وَخَطَّ اللَّـحُدَ ذُلَّا لِلْعِدَاء وَعَنْ دُونِ نَزِهُتَ مِثَالَ حدٌ وَأَسْرَعْتَ إِلى قِمَمِ الْعَلَاءِ وَحُسْنُ خِطَابِهِ عِنْدَ الْخِطَابِ كَمِثْلِ الْوَبُلِ فِى حَرْثِ الظَّمَاء و سَيْف صَارِمٌ وَقت النزال عليم وايل وقت الدعاء وَابِلٌ وَمَائِدة العلوم بسطت بسطا بأنواع المَالِ وَالمِيَاء بَسَطتَ بَسْطَا بِأَنْوَاعِ رحلت وَطِرْتَ كَالْبَرْقِ الوَمِيضِ بِرُوضِ مَارَاتُ عَيْنُ الدُّكَاء