حقيقة الوحي — Page 77
حقيقة الوح ۷۷ الساعة. إني فيها من يفسد فيها. قال إني أعلم ما لا تعلمون إني مهين من أراد إهانتك. إني لا يخاف لدي المرسلون كتب الله لأغلبن أنا ورسلي. وهم من بعد غلبهم سيغلبون. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. أريك زلزلة أحافظ كل من في الدار وامتازوا اليوم أيها المجرمون جاء الحق وزهق الباطل. هذا الذي كنتم به تستعجلون بشارة تلقاها النبيون. أنت على بينة من ربك. كفيناك المستهزئين هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم. ولا تيأس من روح الله ألا إن روح الله قريب. ألا إن نصر الله قريب. يأتيك من كل فج عميق، يأتون من كل فج عميق. ينصرك الله من عنده، ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء. لا مبدل لكلمات الله قال ربك إنه نازل من السماء ما يرضيك. إنا فتحنا لك فتحا مبينا. فتح الولي فتح وقربناه نجيًّا. أشجع الناس. ولو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله. أنار الله برهانه. كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف. يا قمر يا شمس أنت مني وأنا منك. إذا جاء نصر الله وانتهى أمر الزمان إلينا وتمت كلمة ربك. أليس هذا بالحق. ولا تصعر لخلق الله، ولا تسأم من الناس. ووسع مكانك. وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم. واتلُ عليهم ما أُوحي إليك من ربك. أصحاب الصُفَّة. وما أدراك ما أصحاب العيسوية من الدرجة المريمية في هذا المأمور، وكان موشكا على أن يصير ابن مريم من هذه الناحية فأجاءته ضرورة التبليغ التي تشبه المخاض إلى جذع يابس للأمة الذين لم يكن فيهم ثمرة الفهم والتقوى وكانوا جاهزين ليتهموه بالافتراء بسماعهم هذا الإعلان ويؤذوه عنه كلاما فارغا فقال في نفسه: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا و لم ويتكلموا يعرف أحد حتى منه. اسمي. الله في هذا الوحي سماني الله "رسل" لأنه كما كتبنا في "البراهين الأحمدية" فقد جعلني تعالى مظهرا لجميع الأنبياء، ونسب إلي أسماء جميع الأنبياء. فأنا آدم، أنا شيث، أنا نوح، أنا إبراهيم، أنا إسحاق، أنا إسماعيل، أنا يعقوب، أنا يوسف، أنا موسی، ، أنــــا داود، أنــــا عيسى، وأنا المظهر الأتم لاسم النبي ا ل لا ل ل له أي أنا محمد وأحمد بصورة ظلية، منه.