حقيقة الوحي — Page 554
حقيقة الوح هذه النبوءة تشير إلى سوم راج وغيره من مدراء جريدة "شبه جنتك". وفي الصفحة ٦١ من الكتاب نفسه هناك أبيات أخرى كنبوءة: ترجمتها: يا أيها الآريون لماذا فسد قلبكم اتركوا الجسارة فهذا هو طريق الحياء لماذا تؤذونني مفترين مئة افتراء؟ من الأفضل أن تتوقفوا عن ذلك فهذا هو الطريق البعيد عن البلاء انظروا، هذا هو الميرزا الذي بدعائه هلك ليكهرام ممزقا إربا وحدث المأتم في كل بيت الإيذاء وإيلام قلوب الأطهار ليس جيدا على الإطلاق، ومن أساء الأدب فذاك هو الجزاء. أي) من لا يتوقف عن بذاءة اللسان مثل ليكهرام لن ينجو من العذاب) هذه هي الأنباء التي أنبأتُ بها. حين تجاوز محرر جريدة "شبه جنتك" ومدراؤها في كيل الشتائم، كشف الله علي أنهم موشكون على الهلاك. فنُشرت معظم الإلهامات في جريدة "بدر" و"الحكم". ثم عندما حانت عقوبتهم وكانوا ثلاثة أشخاص، أحدهم المدعو سوم راج، والثاني: اجهر جند، والثالث: بهكت رام- فإن صفعة غضب الله تعالى قضت عليهم خلال ثلاثة أيام؛ إذ أصيبوا كلهم بالطاعون وحلّ وبال بلائهم بأهلهم وأولادهم أيضا. فلم يمت سوم راج ما لم يشهد موت أولاده الأعزاء بالطاعون. هذه هي عاقبة سوء التصرف والجسارة. ولكن لا أعتقد أن بقية أصدقائه الموجودين في قاديان سيرتدعون عن سوء تصرفهم. إن أرواح الأنبياء الأصفياء تشكو أمام ربها القدير من بذاءة لسانهم وإساءتهم. فلا شك أن تلك الأرواح المقدسة نقاش بينك وبين لاله اجهر جند حول الميرزا المحترم. فقلت أثناء النقاش إن حماية حضرة الميرزا من الطاعون آية ولا يسع أحدا أن يدعي أنه سيُحفظ منه. فقال لاله اجهر جند: أنا أيضا أدعي مثل الميرزا بأني لن أموت بالطاعون. فقلت له بأنك ستموت بالطاعون حتما، وهذا ما كان والسلام. ٢٤ نيسان/أبريل ۱۹۰۷م. منه.