حقيقة الوحي — Page 553
٥٥٣ واجهر جند وبهكت رام فقد كتبته في ذلك الكتيب، بما في ذلك دعاء في صفحة الغلاف الثانية وهو بصورة بيتين ترجمتهما: "إن موت ليكهرام كرامة كبيرة ومع ذلك لا يفهمون، هذه المأساة هي يا رب فهمهم أنت بنفسك وأرهم آية من السماء. " ملخص البيتين هو أنني دعوتُ الله تعالى أن يُظهر لآريا قاديان أيضا آية عذاب مثل موت ليكهرام. وفي الصفحة ۲۱، ۲۲ من الكتيب نفسه أنبأتُ بحقهم وقلت إنهم قد تجاوزوا الحدود في تكذيب الأنبياء الذين يسطع صدقهم كالشمس، فسيحكم الله الذي هو غيور على عباده في هذا الأمر، وسيري حتما يد قدرته في حق أنبيائه الأحباء. . . ندعو الله تعالى أن يحكم بيننا وبينهم. هناك نبوءة أخرى -مسجلة من الصفحة ٥٣ إلى ٥٤ من الكتاب نفسه عن مدير جريدة "شبه جنتك" وغيره- في أبيات تلي ترجمتها: يُدعون أهل الفيدا بالاسم ولكن قلوبهم سوداء، ارفعوا الحجاب تروا بواطنهم مليئة بذلك. إنهم سباعٌ في طبيعتهم، وأموات ليسوا أحياء. يستخدمون لسانا بذيئا دائما، وذلك علامة غضب الله عليهم. ثم بالهم منه. لم تقم لهم قائمة أمام دين الله ،قط، فبدؤوا يكيلون الشتائم، هذا ما ثار في لا توجد في عيونهم مسحة من الحياء، فقد تجاوزوا الحدود كلها. الإله الذي آمنا به هو قادر ،وقوي، وهو الذي سيُري شيئا، هذا ما نرجو لقد بعث منشي الله دتا مدير مكتب البريد في قاديان سابقا والموظف في مكتب البريد الرئيسي في أمرتسر حاليا علما أنه ليس من جماعتنا بل من جماعة معارضينا- رسالة إلى شيخ يعقوب علي محرر جريدة "الحكم" وفيما يلي محتواها لدى سماعي بموت لاله اجهر جند ورما أحد الآريين من قاديان- بالطاعون، تذكرت الحوار الذي جرى أمامي بينك وبين لاله اجهر جند وقد تحقق بالضبط. كان الحوار على النحو التالي أنه جرى ذات يوم