حقيقة الوحي — Page 546
٥٤٦ حقيقة "يأتي على جهنم زمان ليس فيها أحد وقد فُسِّر ذلك بأنه سيأتي على الطاعون زمان لن يكون مصابا به أحد في هذا البلد. أي أن الله تعالى سينجي الناس بشكل عام من هذا البلاء. ثم هناك إلهام آخر يبيّن أن المراد من النار هو الطاعون، وقد نُشر ذلك الإلهام أيضا منذ مدة طويلة وتعريبه: "لا تخوفونا من النار، فإن النار خادمة لنا بل خادمة خدامنا. " أي أن الذين يحبونني حبا صادقا وكاملا سيُحفظون من الطاعون، وأنا خاصةً. باختصار، هناك أمران جديران بالانتباه الخاص عند كل منصف في قضية بابو إلهى بخش. الأمر الأول الجدير بالتأمل هو أنه حين ارتد "إلهي بخش" وشرع يسرد لأصدقائه إلهاماته ضدي ولتكذيبي فماذا طلبتُ عندئذ للحكم في القضية؟ إن هذا الطلب مذكور في الصفحة ٥ و٦ من كتابه "عصا موسى"، ويمكن للقراء الكرام أن يعرفوا بمطالعته أن ذلك الطلب كان في الحقيقة على سبيل المباهلة. أو قُلْ إن شئت إنه كان دعاء صادقا نابعا من القلب طلبًا لحكم الله جل شأنه. وأنقل فيما يلي الجزء المعني منه: "ما دمتُ أطلب الحكم من السماء والهدف من ورائه هو أن يستقيم الناس على الصراط السوي بمعرفتهم شخصا ينفعهم وجوده حقيقة، ولكي يعرفوا الله حقا. الذي يعرف إلى الآن من هو هذا الشخص؟ من لا يعرفه إلا الله أو الذين أعطوا بصيرة من عنده لهذا السبب طلب ذلك (أي أن ينشر بابو جميع إلهاماته المتعلقة بتكذيبي)؛ فإذا كانت إلهاماته التي تلقاها عني الله تعالى حقا فسيظهر صدقها جليا لا محالة أي لا بد أن يحل بي دمار شخصا جاء إماما من من وهلاك بعدها)، وبذلك سينجو الخلق – وهم جديرون بالرحم – من مسرف كذاب (أي ما دام بابو إلهي بخش يعتبرني كذابا وكأني افتريت على الله بإعلان أني المسيح الموعود فسأهلك حتما) أما إذا كان في علم الله ما يعاكس سوء ظنه هذا فسيتبين أيضا أي لو كنت مسيحا موعودا حقا سب علم الله لشهد يا الله