حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 545 of 667

حقيقة الوحي — Page 545

٥٤٥ = أما الفقرة: "فقلنا يا نار كوني بردا" الواردة في الإلهامات المذكورة آنفا، فالمراد منها أن بابو إلهى بخش قد أضرم نار الفتنة في الناس بواسطة كتبه وأننا سنبردها. والحق أن موته قد حقق جميع الأنباء، الحمد الله على ذلك. النبوءة الثانية عن موت بابو إلهى بخش هى تلك التي تلقيتها من الله تعالى بتاريخ ١٥ آذار/مارس ١٩٠٧م ونُشرت في جريدة "بدر" و"الحكم" وترجمتها : "هناك موسى، سأظهره وأكرمه أمام الناس. أَجُرُّ الأَثيم الذي أذنب في حقي وأُريه الجحيم، بلجت آياتي، هلك عدوي. . (أي سيهلك). الآن صار أمره على الله " موسی لقد سماني الله تعالى موسى في هذا المقام، كما سُمِّيت موسى في عدة أماكن في البراهين الأحمدية قبل ٢٦ عاما. ملخص هذا الإلهام هو أن هناك واحد في هذا الزمن وليس اثنان. أما غيره الذي يدعي أنه موسى فهو كاذب. ثم قال تعالى: لقد حان الأوان أن أظهر موسى الذي هو من عندي، وأكرمه بين الناس. أما الذي أذنب في حقي، أي ادعى أنه موسى كذبا وزورا سأجره، أي أريه الخزي وأميتُه ميتة الذلة، وأريه الجحيم أي سيموت مصابا بالطاعون. هذه النبوءة كانت من الله تعالى بصراحة تامة، لأن المدعي مقابلي أنه موسى في هذا الزمن، كان بابو إلهي بخش وحده الذي أهلكه الله تعالى بالطاعون. وقد أُشيع هذا الإلهام بين ألوف من الناس في جريدتي "البدر" و"الحكم" قبل إصابته به وموته ثم حدث كذلك تماما. وليكن معلوما أن المراد من جهنم في كافة إلهاماتي هو الطاعون. باختصار، هذه كانت نبوءة عظيمة أنبئ فيها قبل الأوان أن بابو إلهي بخش سيموت بالطاعون وأذكر مثالا للدلالة على أن المراد من جهنم في إلهاماتي هو الطاعون؛ فقد تلقيت إلهاما قبل مدة وقد نُشر مع الشرح في جريدة "البدر" و"الحكم" ونصه: