حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 518 of 667

حقيقة الوحي — Page 518

011 حقيقة ا والامتناع عن رفع المرافعة وعدم إطالة اللسان على الإسلام أنه تراجع عن عادة التمرد. وعلاوة على ذلك فقد أخرج لسانه بحضور ستين أو سبعين شخصا في وسط المناظرة واضعا يديه على أذنيه، وأقر بتراجعه الذي لا يسع أحدا إنكاره. لم يكن الحضور عندها المسلمون فقط بل كان نصفهم مسيحيين. وقد ثبت أيضا بشهادات موثوق بها أنه ظل يبكي إلى ١٥ يوما. أولا يثبت تراجعه مع ذلك كله ؟ أما صهر كانت ذات به أحمد بيك فيكفي القول عنه إن النبوءة المتعلقة شطرين، شطر عن أحمد بيك وشطر عن صهره. إن صدمة موت أحمد بيك في الميعاد المحدد قصمت كبر أقاربه وغرورهم. وما يدري الآخرين من غير المعارف أية مصيبة حلت بأقاربه نتيجة موته؟ وأي درس علّمتهم تلك المصيبة وأي حزن أحاط بهم؟ حتى بايعني مرزا محمود بيك الذي تم الزواج المذكور في عائلته، والذي كان زعيم الأسرة كلها وإن لم يتوقف أحد عن هرائه وهذيانه بعد اطلاعه على هذه الأمور كلها أيضا فماذا نفعل له؟ وكيف يمكن أن نقنع شخصا ذا قلب أسود تخلّى عن الحياء كليا؟ وكيف نعالج مرض تعصبه إلا أن يعالجه الله تعالى. ترجمة بيتين : عنه. "ألا يزول العذاب بالتضرع والتوبة ؟ من أعطى هذا التعليم، أخبروني أيها الأعزة لم تخليتم عن الحياء إلى هذا الحد، اتقوا الله فأنتم تنطقون بكلمة الشهادة على أية حال". (انتهت الترجمة) إن إلهام "إلهي بخش" الذي قال فيه مشيرا إلي إن هذا الشخص سيموت كافرا، وإن وبال الملاعنة سيُردُّ عليه، قد ورد في رأس الصفحة ١٥٢ قوله: لقد تلقيت الليلة هذا الإلهام عن عاقبة المرزا وعن المسلمين البسطاء المطيعين له. ثم ورد في الصفحة ۱۷۲ إلهامه لكان من الأفضل ومن سعادتنا لو تبين أن الحق مع المرزا.