حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 514 of 667

حقيقة الوحي — Page 514

حقيقة فقط قبل أن يرى شيئا من النجاح؟ وأن يموت خائبا خاسرا في حياتي بكل حسرة؟ هنا نسأل أصدقاءه عن رأيهم فيه ونقول بكل أدب: هل صحيح أنه قد أنجزت الخدمة التي أعلن عنها بناء على إلهامه أنه لن يموت ما لم تنجز الخدمة كلف بها؟ فهل أُنجزت تلك الخدمة؟ هل مستني مساعيه والتهم التي ألصقها التي بي في كتابه "عصا موسى" بأدنى ضرر؟ وليسمح لي القراء الأفاضل بالقول أيضا : أليس صحيحا أن إلهامه "سنسمه على الخرطوم" الذي نشره ضدي قد رُدَّ عليه هو ؟ وقد وسَمَتْ يد قدرة الله خرطومه بنار الطاعون حتى قضت عليه. "ما رميت" الذي رماني به بحسب إلهامه أصابه هو في نهاية المطاف. وأن سهم ترجمة أبيات أردية: "ما بال سهام "إلهي" بخش" التي صار هو صيدا لها في نهاية المطاف عليه وقعت ضربة لعنته فليبين لي أحد ماهية هذه الأسرار لا يمكن وصول ذلك الحبيب بالكبر، فمن صار ترابا وصل إلى ذلك الحبيب من أراد إنشاء علاقته بذلك الحبيب فليطهر نفسه أولا ثم يصل إلى ذلك الطاهر المقدس هو يحب التواضع. والتذلل هو السبيل الوحيد الذي يوصل إلى عتبات البارئ ما أغباه ذلك الغَرورُ والضال الذي ترك نفسه خليعة الرسن فهو ينظر إلى عيوب الآخرين دائما ولكنه غافل عن عيوب نفسه". (انتهت ترجمة الأبيات) سي عني إلهاما كذلك نشر بابو إلهي بخش في الصفحة ١٥٢ من "عصا موسی نصه: فيمت وهو كافر. رُدّت إليه لعانه. وأزلفت الجنة للمتقين. هذا ما حدث في ٧ رمضان ۱۳۱۷ هـ