حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 513 of 667

حقيقة الوحي — Page 513

۰۱۳ أصدقاءه. والآن، فليشهد أصدقاؤه وخاصة منشي عبد الحق على من نزل الطاعون أخيرا؟ كذلك ورد إلهام آخر عن نزول العذاب علي في الصفحة ٨٣ من كتابه ونصه: "سنسمه على الخرطوم. ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"، أي نهلكه بالطاعون أو نلقيه في جهنم. ثم جاء إلهام آخر في الصفحة ٩ السطر ١٣ ونصه: "متع المسلمين بطول حياتك، وبطول بقائك، ينفع المسلمين بطول حياتك وبطول بقائك". • ثم وردت بعد ذلك فقرة: لن أموت ما لم تُنجز الخدمة التي كُلفتُ بها. ولكن سوف يتبين من مطالعة كتابه "عصا موسى " أنه مات بعد ستة أعوام من تأليفه الكتاب. والآن لكل منصف عادل أن يُدرك، هل يُراد من طول الحياة وطول البقاء أن يُقضى عليه بالطاعون في ست سنوات لم يحي "إلهي بخش" بعد هذا الإلهام المشير إلى طول عمره إلا ستة أعوام. فهذا هو الإلهام الدال على طول عمره. منه. الحاشية: وإن ارتاب أحد وتساءل كيف يمكن التأكد من أن الإلهامات التي سجلها بابو إلهي بخش في "عصا" "موسى" تخص راقم هذه السطور؟ فليتضح في هذا الصدد أن بابو إلهي ألف الكتاب "عصا موسى" " للهجوم علي بوجه خاص، ولم يكن له أي هدف مـــــن تأليفه سوى تكذيبي وإهانتي. وكان يروّج دائما عني بين أصدقائه سرا إلهامات مـــــن هذا القبيل وتتلخص في أني كاذب وكافر وفرعون، وأنه هو موسى، وأني سأواجه عذاب سريعا بواسطته وبناء على إلهاماته. هنا يجب أن يكون معلوما أيضا كما ورد في رت بيني وبين بـــابو بخش وراء الله " - أنه قد جرد الصفحة ٢، ٤ ، ٦ ، ٧، ٨، ٩ من كتاب عصا" "موسى إلهي بخش مراسلة عن إلهاماته ضدي. وكنت طلبت منه حسبما ورد في الصفحة ٢ مـن الكتاب المذكور أنه يجب أن ينشر كل ما يروجه من إلهامات لتكذيبي ويسرد ردها لأصدقائه شفويا ويقرنها بالحلف حتى يجزيه الله عليها إذا كانت كاذبة ومبنية على الافتراء. ورده على رسالتي هذه مسجل في الصفحة ٤ من كتابه ويتلخص في قوله أنه لا حاجة للحلف لأنه لو افترى على الله لعاقبه دون الحلف أيضا ولكنه سينشر تلك الإلهامات علــى أيـــة حال. فرددت على كلامه هذا وهو مسجل في الصفحة ٧ من كتابه بما يلي: سأدعو الله تعالى ليكشف الحقيقة وليحكم بنفسه بين الذين يسمونني مسرفا كذابا والذين يؤمنون بي مسيحا موعودا منه.