حقيقة الوحي — Page 415
مضى من عمر نسل الإنسان في عصرنا الحالي ست آلاف سنة، ونمر الآن بالألفية السابعة. فكان ضروريا أن يولد مثيل آدم أو المسيح الموعود بتعبير آخر في نهاية الألفية السادسة التي تمثل يوم الجمعة الذي وُلد فيه آدم، كذلك خلقني الله، فهكذا ولدت في الألفية السادسة. والغريب في الأمر أني ولدت يوم الجمعة من أيام الأسبوع. وكما ولد آدم توأما مع أنثى كذلك ولدت أنا أيضا توأما ؛ إذ وُلدت بنت قبل ولادتي. فهذه الأمور كلها تقدم أدلة واضحة لطالب الحق بالنظر إلى سوانحي، وإن كانت هناك ألوف من الآيات الأخرى أيضا قد كتبت بعضها كأمثلة. - وليكن معلوما أيضا أن من عادة المولوي ثناء الله الأَمْر تُسَري أن يقدم - لثورة عقلية أبي جهل فيه - أعذارا واهية لإنكار آياتي. فهنا أيضا أظهر العادة نفسها وكتب عني افتراء منه في جريدته "أهل الحديث" عدد ٨ فبراير/شباط ۱۹۰۷م أني تلقيتُ إلهاما بحتمية شفاء المولوي عبد الكريم ولكنه مات. فماذا نرد على هذا الافتراء إلا أن نقول: لعنة الله على الكاذبين. فليخبرنا المولوي ثناء الله أنه إذا كان الإلهام كما ذكر أعلاه - عن شفاء المولوي عبد الكريم فعمَّنْ كانت الإلهامات المنشورة في جريدة "بدر" و "الحكم"، التي جاء فيها: سُجِّي في الكفن، العمر ٤٧ عاما، إنا لله وإنا إليه راجعون، ما كان له أن يُشفى، "إن المنايا لا تطيش سهامها". فليكن واضحا أن كل هذه الإلهامات كانت عن المولوي عبد الكريم. أني رأيت في إحدى الرؤى أنه سليم معافى، ولكن الرؤى تكون بحاجة إلى تفسير كما هو معلوم فيمكن أن تروا في كتب تعبير الرؤى أنه يراد من الموت أحيانا الشفاء وأحيانا أخرى الموت. وفي كثير من الأحيان يرى الإنسان في الرؤيا موت أحد ويكون المراد طول عمره فهذا هو حال المشايخ الذين صحيح