حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 371 of 667

حقيقة الوحي — Page 371

۳۷۱ ذلك خيرا للقوم لأني لو كنتُ فعلا كذابا عند الله وأفتري عليه ليل نهار منذ ٢٥ عاما، وأكذب عليه غير هياب لعظمته وجلاله، وأعامل خلقه بأكل أموال الناس بالخيانة وبطرق محرمة، وأؤذي خلق الله بسوء معاملتي وثوائر نفسي؛ لكنت في هذه الحالة جديرا بعقوبة أكبر وأشد من أسوأ الناس سيرةً حتى يسلم الناس من فتني. أما إن لم أكن كما يزعم ميان عبد الحكيم فآمل الله أنه لن يميتني موت الخزي الذي يجعل من أمامي لعنة ومن خلفي لعنة. لست خافيا عن عين الله، لا يعرفني إلا هو. من على أية حال أورد فيما يلي كلتي النبوءتين، أي نبوءة ميان عبد الحكيم عني، وما كشف الله عليّ مقابلها وأترك الحكم إلى الله القادر : نبوءة ميان عبد الحكيم خان الجراح المساعد في بتياله بحقي كتبها في رسالته الموجهة إلى أخي الكريم المولوي نور الدين كما يلي: تلقيت بتاريخ ١٢ يوليو/ تموز ١٩٠٦م عن الميرزا الإلهامات التالية: الميرزا مسرف كذاب، ومخادع. الشرير يهلك أمام الصادق، وقد أخبرت أن موعد التي ذلك لغاية ثلاث سنوات. والنبوءة التي تلقيتها مقابلها من الله تعالى عن ميان عبد الحكيم خان، الجراح المساعد في بتياله وترجمتها كما يلي: تلاحظ في المقبولين عند الله نماذج القبول وعلاماته. إنهم يسمون أمراء السلام * * هنا لم ينقل ميان عبد الحكيم كلمات الله بنصها بل قال بأنه قد أُخبر بميعاد يمتد إلى ثلاث سنوات. منه. إن قول الله: "إنهم أمراء السلام" جاء منه ردًّا على قول عبد الحكيم حيث عـــدني كاذبا وشريرا وقال إن الشرير سيهلك أمام الصادق، وكأني كاذب وهو صادق. وكأنـــه رجل صالح وأنا شرير. فقال تعالى ردًّا على ذلك إن عباد الله الخواص يسمون أمراء