حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 370 of 667

حقيقة الوحي — Page 370

۳۷۰ بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم كان الله في عون الصادق، آمين قد يكون معظم الناس على علم أن الدكتور عبد الحكيم خان الذي كان من مريدي إلى عشرين عاما تقريبا قد ارتد منذ بضعة أيام وصار عدوا لدودا. وقد سماني كذابا ومخادعا وشيطانا ودجالا وشريرا وأكل حرام وعدني خائنا وطماعا وحريصا ومفتريا على الله، وذلك في كتابه "المسيح الدجال". وما من عيب إلا وقد رماني به، وكأنه لم يسبق نموذج هذه السيئات كلها غيري منذ أن خُلقت الدنيا. ولم يكتف بذلك، بل تحوّل في كبريات مدن البنجاب وألقى محاضرات في بيان عيوبي ورماني بأنواع المنكرات في الجلسات العامة في لاهور وأمرتسر وبتياله وغيرها من المدن. وأظهرني كخطر على العالم وأسوأ من الشيطان وسخر مني واستهزأ بي في كل محاضراته. منه باختصار، لقد واجهت على يديه من الإيذاء ما لا حاجة لبيانه. ولم يكتف ميان عبد الحكيم بذلك فحسب، بل نشر إلى جانب كل محاضراته نبوءة في مئات الناس جاء فيها: "لقد ألهمني الله أن هذا الشخص سيهلك في أثناء ستة أعوام وستنتهى حياته لأنه كذاب ومفتر. صبرتُ على نبوءاته، ولكن وصلت اليوم بتاريخ ١٤ آب/أغسطس ١٩٠٦م رسالة إلى أخينا الفاضل الجليل المولوي نور الدين كتب فيها بعد ذكر أنواع العيوب في وكيل الشتائم- أن الله تعالى أخبره بتاريخ ١٢ يوليو/تموز ١٩٠٦م بهلاك هذا الشخص، وأنه سيهلك في ثلاث سنوات من تاريخ اليوم. أما الآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد فلا أرى حرجًا في أن أنشر أنا أيضا ما كشف الله عليّ عنه. والحق أن في