حقيقة الوحي — Page 246
٢٤٦ حقيقة ا ظهور آيات الغضب. وقد كتبنا أكثر من مرة أنه قد مرّ على النبوءات المسجلة في البراهين الأحمدية ٢٥ عاما. ويعود تاريخها إلى زمن لم يكن معي أحد من الناس ولو كان بياني هذا خطأ لكان ادعائي كله باطلا. فليتضح أن هذه النبوءة أيضا مسجلة في البراهين الأحمدية وأُخبرتُ حين كنت وحيدا وبلا حيلة عن زمن يدخل فيه في بيعتي ألوف من الناس. فقد تحققت هذه النبوءة في زمننا هذا. ليس بوسع أحد أن يخبر عن أنباء الغيب، لأن علم الغيب خاص بالله تعالى. أما الآن فلم يعد حتى الغيب خاصا بالله تعالى في نظر معارضينا!! لنر إلى أين سيتمادون (۱۱۱) الآية الحادية عشرة بعد المئة: لقد جاء في البراهين الأحمدية نبأ "إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديد، صول بعد صول. " وقد مضى على هذا النبأ ٢٥ عاما أيضا، ويعود تاريخه إلى زمن لم أكن فيه شيئا مذكورا ملخص هذا النبأ هو أنه لن يكون هناك أمل في الظاهر في أن تقوم هذه الجماعة نظرا إلى شدة المعارضة الخارجية والداخلية، ولكن الله تعالى سيجذب العالم إليها بواسطة آياته الباهرة وسيري لتصديقي صولات قوية. فمن تلك الصولات الطاعونُ الذي أُخبر به قبل مدة من الزمن، ومن تلك الصولات الزلازل التى تضرب الدنيا أيضا، ولا نعرف ما هي الصولات الأخرى المقبلة. وأي شك في أن الله تعالى قد أقام هذه الجماعة بمحض قدرته كما قال في النبأ، وإلا لكان من المحال نظرا إلى هذه الدرجة من المعارضة القومية الشديدة أن يصبح معي مئات الآلاف من الناس بهذه السرعة. وقد بذل المعارضون كل ما في وسعهم، ولكن لم تقم لهم قائمة أمام مشيئة الله. (۱۱۲) الآية الثانية عشرة بعد المئة كنا قد رفعنا قضية في محكمة منطقة بتاله محافظة غورداسبور على بعض الورثة. وقد أُخبرتُ في المنام أن القضية