حقيقة الوحي — Page 220
۲۲۰ حقيقة إلى حد ما. كما يقول تعالى: أَلَمْ يَجدِّكَ يَتِيمًا فَآوَى أي وجدك الله يتيما وعرضةً لمصائب اليتم فآواك. ويقول أيضا: وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبِّوَة ذَاتِ قَرَارٍ ومعين أي هيأنا المأوى لعيسى وأمه بعد أن ظلمهما اليهود وأرادوا أنَّ يصلبوا عيسى، فأوصلناهما إلى الجبل الأعلى أي جبل كشمير ذي الماء الزلال والمكان المريح. كذلك يقول ل في سورة الكهف: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ رَحْمَته أي اتخذوا الكهف مأوى فسيرحمكم أي ستنجون لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ من إيذاء الملك الظالم. باختصار، إن كلمة "آوى" تُستخدم دائما حين يحظى الإنسان بالأمن بعد تحمله المصائب إلى حد ما. فهذه هي النبوءة عن قاديان أيضا؛ أي قد حل الطاعون في قاديان مرة بشيء من الشدة ثم ظلت شدته تخف رويدا رويدا حتى لم يمت فيها هذا العام ولا شخص واحد بالطاعون بينما مات به مئات الناس حولها. (۸۳) الآية الثالثة والثمانون مرة كنت جالسا في الطابق العلوي في غرفة ملحقة بالمسجد الصغير التي سَمَّاها الله "بيت الفكر"، وكان معي خادم اسمه حامد علي يدلك قدمي. ففي تلك الأثناء تلقيت إلهاما نصه: "ترى فخذا أليما". قلتُ لحامد علي بأني تلقيت هذا الإلهام فقال: هناك بثرة على يدك، ولعله يشير إليها قلت وأين اليد من الفخذ؟ هذه فكرة سخيفة وغير معقولة، ثم إن البثرة غير مؤلمة، وبالإضافة إلى ذلك يشير الإلهام إلى أنك سترى في المستقبل ولا يعني أنك ترى حاليا. ثم نزلنا معا من الشرفة لكي نصلي في المسجد الكبير. عندها رأيت شخصين قادمين إلي على ظهر حصانين. كانا * المؤمنون: ٥١ الكهف: ١٧