حقيقة الوحي — Page 163
حقيقة ا و آیات الله أطمئن بعد. ١٦٣ ويجد التعليم جميلا وتوحيدا خالصا ثم يصر على القول بأني لم * والآن ننهى هذا الكتيب بعد بيان بعض الأمور المهمة في هذه الخاتمة، ومنها خان أن د. عبد الحكيم الهمني في كتابه "المسيح الدجال" وغيره أني كتبت في كتابي أن الذي لا يؤمن بي - وإن كان يجهل اسمي أو كان يسكن في بلد لم تصله دعوتي – فهو كافر ويدخل جهنم. والحق أن هذا افتراء بحت منه لأني لم أكتب هذا في أي كتاب أو إعلان ويجب عليه أن يقدم كتابي الذي كتب فيه ذلك. ليكن معلوما أنه افترى علي هذا الافتراء بجسارة محضة كعادته. إنه أمر لا يقبله عقل قط إذ كيف يمكن أن يؤاخذ الله من كان يجهل حتى اسمي. صحيح أنني أقول: ما دمت مسيحا موعودا وقد أظهر الله تعالى من أجلي آيات من السماء بشكل عام، فالذي تمت عليه الحجة عند الله بكوني مسيحا موعودا واطلع على ادعائي سيسأل عنده الله لأن الإعراض عن المرسلين الله ليس مما لا يُبطش بالمرء عليه لست أنا المستغيث فيما يتعلق بهذا الذنب بل هو الوحيد الذي بُعثتُ لتأييده أي محمد المصطفى لله والذي لا يؤمن بي فإنه لا ينكرني بل يعصي الذي تنبأ بمجيئي. من المقوقس وملك الحبشة) وردت فيها كلمة: أسلم تسلم. وذلك مع أن بعضا من هؤلاء الملوك المسيحيين كانوا موحدين وما كانوا يعتنقون عقيدة التثليث. ومن الثابت أيضا أن اليهود أيضا ما كانوا يعتنقون عقيدة التثليث؛ فما معنى دعوتهم إلى التوحيد في هـذه الحالة؟! فهم كانوا داخلين في الإسلام مسبقا. منه. كيف يمكن اعتبار أهل أوروبا غير مطلعين وهم قد نشروا تراجم القرآن الكريم وكتبوا تفاسيره، وترجموا كتب الأحاديث الضخمة وألّفوا كتبا ضخمة باللغة العربية. بل الحق أن كتب إسلامية في المكتبات في أوروبا لا يوجد مقداره حتى في أيدي * ما جد من يو المسلمين. منه.