ينبوع المعرفة — Page 284
٢٨٤ الصادق دائما ويبطش بالخبيث والشرير في نهاية المطاف. وقد ظل ينصر أنبياءه الأطهار على هذا المنوال دائما. فقد أرى الآريين أيضا نماذج نصرته وأراهم بآيات مهيبة أنه عدو من يعادي النبي ﷺ إن موت ليكهرام آية عظيمة من جملة تلك الآيات كان هذا الشخص جاهلا محضا وقد اتخذ شتم الله المقدس عادة له. لقد نصحته كثيرا ولكنه لم يرتدع وطلب مني آية. فأعطاه الله آية كنبوءة أنه سيُقتل في غضون ست سنين. ثم باهلني أيضا ودعا في كتابه "خبط أحمدية مستشيطا غضبا وقال في جانب هناك شخص يعد القرآن كلام الله وفي جانب آخر أنا الذي أعُد الفيدا صادقا وأكذب القرآن. احكم بيننا بالحق أي عاقب الكاذب على كذبه. فحكم الله العادل بقتله نبي اللهم في حياتي شر قتلة ولكن قوم الآريا لم يستفيدوا من ذلك أن هذه الآية مع وحدها كانت كافية للتمييز بين الحق والباطل. إذا كان دين الآريين صادقا فأي بلاء نزل إذ حكم الله لصالح الكاذب هذه لم تكن نبوءة فقط بل كانت مباهلة أيضا. وكان الناس يترقبونها منذ خمس سنين ليروا من يصدر القرار لصالحه ففى نهاية المطاف أصدر الله حكمه في يوم مبارك بتاريخ ١٨٩٧/٣/٦م بحدود الساعة الرابعة نهارا. فهذه شهادة الله لإظهار صدق النبي إنه لملعون ذلك القلب الذي لا يطمئن لشهادة الله أيضا. إلى هنا قد رددت على اعتراضات المحاضر كلها وأثبت أنه لا يمكن أن يَردَ أي اعتراض على النبي لوله لولا على القرآن الكريم غير أنه ترد على الفيدا اعتراضات تُثبت أن الفيدا الحالي كتاب مضلّ. والذين أعطوا الهند كتابا مثله باسم الإلهام المزعوم لا يمكن أن يكونوا من الله قط. وبعد ذلك سأحرر بعض المقاصد الأخرى ومن جملتها المقصد التالي: