ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 235 of 414

ينبوع المعرفة — Page 235

التناسخ المخادع لأنه ما دام الإله لا يُخرج من البطن قائمة مع الروح التي تعود مرة أخرى يُعلم منها أن المرأة المولودة حديثا هي أم فلان أو جدته أو ابنته أو أخته؛ فأيّ شك في هذه الحالة أن ينكح الآريون في كثير من الأحيان أمهم أو ابنتهم أو أختهم أو جدتهم؟ وإن قلتم إن هذا خطأ الإله وليس خطأنا، فجوابه: لماذا إذا تؤمنون بإله يورطكم في نجاسة مثلها قصدا وعمدا؟ أما إذا كان يحسب هذه العلاقات مسموحا بها لكم فلماذا تعصون إلهكم ولماذا لا تحلُّون لأنفسكم أمهاتكم وأخواتكم مثل أتباع "شاكت مت" التي هي فرقة من الهندوس؟ إن قلة العلم والفهم هذه من نوع غريب، إذ إنكم تحرمون ما أحله لكم إلهكم. ثم قدّم المحاضر اعتراضا آخر أنه قد ورد في القرآن ذكر الجماع مع ما ملكت أيمانكم. ولكن كان على المعترض أن يفكر أولا هل هذا يساوي النيوك؟ أصل النيوك هو أن امرأة متزوجة وكريمة المحتد لا ذنب لها تكره على مضاجعة غير زوجها لسبب وحيد هو أن تُنجب المسكينة ابنا بشكل من الأشكال. عندما يرون أنها لم تنجب الابن وأنجبت البنات فقط أو هي عقيم، ففي كل هذه الحالات يُسوَّد وجهها مع غير زوجها، فترتكب الحرام مع شخص آخر رغبةً في الابن فقط، ولا يشعر زوجها بأدنى غيرة أن شخصا آخر يرتكب الحرام مع زوجته في بيته بل يفرح لعلها تحبل نتيجة هذه الفعلة الشنيعة وتنجب الابن وسيعد ابنه بالمجان. من المؤسف أن الذين لا يغارون على زوجاتهم أنى لهم أن يعاملوا الآخرين بالتقوى والورع؟ أما مضاجعة نساء الكفار وجواريهم اللواتي أسرن في الحرب، فهو أمر لو اطلع أحد على حقيقته لما جعلها محل اعتراض قط. والحق أن الأشرار وذوي الطبائع الخبيثة في صدر الإسلام كانوا يؤذون المسلمين أصناف الإيذاء دون مبرر نتيجة معاداتهم الإسلام. فمثلا إذا قتلوا