ينبوع المعرفة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 3 of 414

ينبوع المعرفة — Page 3

وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ولكن صاروا بأنفسهم عرضة لها وهلكوا جميعا. وبإهلاكهم جعلني الله تعالى مصداقا للآية: ﴿وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ. ألم تتم حجة الله بعد كل هذه الأدلة؟ ولكن كان ضروريا أن يرفض المعاندون لأن النبوءة الإلهية مذكورة في البراهين منذ ٢٦ عاما جاء فيها: "جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديد صول بعد صول". فإنني أؤمن بأن الله 0 تعالى لن يقطع صولاته ولن يتوقف ما لم يظهر صدقي على العالم. أما اليوم بتاريخ ١٩٠٨/٥/١٥م فقد خطر ببالي أن هناك سبيلا آخر للحكم في الموضوع لعل أحدا من الأتقياء يستفيد منه ويخرج من دوامة الإنكار الخطيرة. وذلك السبيل هو أن يبارزني من كان أشد المعارضين لي من المنكرين ويعدني كافرا وكذابا" على أن يكون منتخبا من قبل عشرة مشايخ معروفين أو عشرة زعماء معروفين على الأقل، بأن نجعل مريضين مصابين بمرض عضال معيارا لصدقنا أو كذبنا. بمعنى أن نوزّع بيننا بالقرعة مريضين مصابين بأمراض خطيرة ونخصهما بدعائنا وأن يُعَدّ صادقا الفريق الذي شفي مريضه تماما أو أُطيل عمره مقابل مريض الآخر. هذا كله في يد الله وإنني أنبئ قبل الأوان وكلا على ربي بأن الله تعالى إما أن يشفي المريض الذي يكون في نصيبي شفاء كاملا أو سيطيل عمره مقارنة مع المريض الآخر. وهذا الأمر سيكون شاهدا على صدقي وإلا فاعلموا أني لست من الله ولكن الشرط هو أن على متو غافر: ۲۹ حاشية: هناك شرط آخر أيضا وهو أنه يجب ألا يكون الشخص المبارز من عامة الناس بل ينبغي أن يكون معروفا في القوم بالخصوصية والعلم والشرف والتقوى، ليؤثر كونه مغلوبا في الآخرين. منه.