ينبوع المعرفة — Page 2
كذا وكذا أو في غضون مدة وجيزة في حياتهم، ولكنهم هلكوا بأنفسهم في حياتي في نهاية المطاف. ولكن من المؤسف حقا أن القوم مع ذلك لم يفتحوا عيونهم، و لم يتنبهوا إلى أنه إذا كان هذا من صنع الإنسان لما غلبوا على أمرهم من كل جانب. القرآن الكريم يكذبهم، وحديث المعراج وحديث "إمامكم منكم" يكذبهم، وعاقبة المباهلات أيضا تكذبهم. فما الذي بأيديهم ليكذبوا بهذه الجسارة مرسلا من الله يدعوهم إلى الحق والصدق منذ ٢٦ عاما تقريبا. ألم يتذوقوا إلى الآن طعم الآية الكريمة: يُصبكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ؟ أَين الشيخ غلام دستغير الذي دعا لموتي في كتابه "فيض رحماني" ودعا لموت الكاذب واضعا إياي في محاذاته؟ أين المولوي جراغ دين الجاموني الذي تنبأ بموتي مدعيا تلقيه الإلهام وباهلني؟ أين فقير مرزا الذي كانت معه جماعة كبيرة من المريدين وتنبأ بموتي بكل إصرار وقال: لقد أخبرني الله تعالى من العرش بأن هذا الشخص مفتر وسيهلك في حياتي إلى شهر رمضان المقبل. وعندما جاء شهر رمضان مات هو بالطاعون. أين سعد الله اللدهيانوي الذي باهلني وأنبأ بموتي ثم هلك هو نفسه أخيرا بالطاعون في حياتي؟ أين الشيخ محيي الدين اللكهوكي الذي عدني فرعون وأعلن بموتي في حياته، ونشر عدة إلهامات أخرى "I الذي موسی نفسه تنبئ بدماري، ثم رحل هو أيضا من الدنيا في حياتي؟ أين بابو إلهي بخش المحاسب اللاهوري، مؤلف "عصا وعدني موسی فرعون وتنبأ بموتي بالطاعون في حياته وأدلى بنبوءات أخرى كثيرة بدماري، ثم مات هو أيضا بالطاعون بمئات الحسرات في حياتي ملصقا وصمة الكذب والافتراء على كتابه عصا موسى ؟ لقد أراد كل هؤلاء أن أكون مصداق آية: غافر: ۲۹