البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 13 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 13

البراهين الأحمدية (۱۳) الجزء الخامس ولا يوجد للمعجزات الحية أثر أبدا ولكن الإله الذي يُذكر في القصص ليس إله العالم. دمرت هذه القصص العالم كله وجعلت الناس مشركين وكافرين وسوّدت وجوههم. والذي يتمنى أن يحظى بوصال الله حرام عليه أن يعتمد على القصص والحكايات. بل من واجبه أن يتحرى نورا من الله لتزول من قلبه جميع الشكوك والشبهات لينزل على قلبه نور اليقين، ولكي يكون في حضرته عل من المقبولين. من المتعذر جدا أن يتخلص المرء بواسطة القصص، فاعلموا يقينا أن ذلك محال تماما. لا يمكن النجاة من الذنوب بالقصص، ولا يمكن الوصول إلى الله عبر هذا السبيل. كيف يُتوقع من الميت أن يُحيي غيره، ومن المحال له أن يعبر الطريق؟! السبيل الذي يؤدي إلى وصال الله ،، ويطهر القلب وينزهه. والسبيل الذي يُعثر به على الحبيب المفقود، ويسقي جام اليقين الطاهر. والقدرات المتجددة التي تدل على وجود الله، والقدرات الحية التي تمثل الطريق إلى اليقين. لا أثر لها في القصص كما هو واضح، والذي يكتفي بسرد القصص فقط لا يدرك الطريق إلى الله. إن ذلك الإله المنقطع النظير يُري وجهه عن طريق الآيات، والحق أن الألوهية تثبت بالآيات فقط.