البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 278
البراهين الأحمدية (۲۷۸) الجزء الخامس الزلزال في الحقيقة وأن هذا الأمر بقي خافيا علي، أما الآن حين وقع الزلزال بعد مرور ٢٥ عام، علمتُ أن تلك النبوءات المذكورة في البراهين الأحمدية كانت عن الزلزال الآتي. هذا هو الإقرار الذي كتبه عنّي، وصحيح تماما أنني كتبت هذه العبارة في الصفحة 7 من إعلاني بعنوا وان: "النداء من وحي السماء" المنشور في أبريل / نيسان ١٩٠٥م الصفحة ٧، المطبوع في مطبعة "نول كشور" بلاهور. وترجمة العبارة بكاملها هي كما يلي: "ليكن معلوما أنه قد ورد ذكر هذين الزلزالين في كتابي البراهين الأحمدية الذي مازال موجودا وقد نُشر في معظم البلاد قبل ٢٥ عاما ومع أنه لم يخطر بالبال حينذاك هذا الأمر الخارق للعادة، ولكن يبدو الآن بالبداهة بالنظر إلى تلك النبوءات أنها كانت عن زلازل آتية ولكنها ظلت خافية علي حينذاك. " الآن يمكن للقراء أن يفهموا جيدا أنني كتبتُ في ذلك الإعلان بوضوح أنه لم يخطر ببالي قبل وقوع الزلزال في ١٩٠٥/٤/٤م أن المراد من الإلهامات الواردة في البراهين الأحمدية هو الزلزال بعينه كما يُفهم من ظاهر الكلمات تتحدث عن اندكاك الجبل. وهناك دليل أيضا على ذلك، وهو أن الترجمة لهذين الإلهامين التي كتبت في البراهين الأحمدية ليست بحسب الكلمات الظاهرية فباختصار، إنني أقررتُ بكل وضوح في الإعلان الذي نشرته في ١٩٠٥/٤/٢١ أي بعد ۱۹۰٥/٤/٤م بأني لم أستطع أن أحدد إلى ٢٥ عاما أن الإلهام الوارد في موضعين في البراهين الأحمدية، أي "فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَل" خاص بالزلزال. ولكن تبين بعد وقوع الزلزال في ١٩٠٥/٤/٤م أنه كان يتعلق بالزلزال نفسه. وهذا ما يثبت من إعلاني المنشور في ١٩٠٥/٤/٢١م.