البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 149
البراهين الأحمدية (189) الجزء الخامس إن بذر بذرة السيئة في البشر ،ظلم والسيئة تعود دائما إلى من يبذر بذورها. لقد تركوا الفرقان وتمسكوا بآثار تعارضه وحملوا عبثا صحيحي مسلم والبخاري العبء كله. ما دامت هناك إمكانية الكذب والاعوجاج في الأخبار فمن الحمق الاعتماد عليها كليا. ما دمنا قد رأينا نور الحق بأعيننا، وقد أخبر به الوحي الإلهي مرارا وتكرارا. فلماذا نترك اليقين ونتبع الظنون؟! قولوا بالله عليكم هل المعاينة أفضل أم المنقول الذي يعلوه الغبار؟! حدثت الفرقة في الإسلام بسبب كثرة المنقولات، مما يبين أن طريق المنقولات غير جدير بالثقة. كانت للنصرانية. أخطاء المنقولات عقيدة حياة المسيح، وبها صار الإسلام خادما من لقد حلت بالإسلام مئات آلاف الآفات، وقد استولى تلاميذ الشيطان على الدين. لقد شهد الله بموت عيسى بكل وضوح، فما أهمية الأحاديث التي تخالفه؟! إنها قابلة للتأويل، إن ظُنّ أنها صحيحة، فهل يجوز أن تهاجموا القرآن من أجل الأحاديث؟! إن الله الذي أكرمني بالآيات، لايزال يؤيد الفرقان مرة بعد أخرى. الطموا وجوهكم ورؤوسكم، إذ لا ينزل أحد من السماء، وقد بدأت الألفية السابعة من عمر الدنيا. لقد ثبت من الكتب السابقة والأحاديث الصحيحة أن عمر الدنيا بدءا من آدم العلا هو سبعة آلاف سنة. وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في آية: ﴿وَإِن يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ