البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 145 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 145

البراهين الأحمدية (180) الجزء الخامس آن. التجليات العظيمة التي أظهرتها لنصرتي تمثل أمام عيني في كل لحظة وفي كل لقد أثبت صدقي يا ربّي بطريقة غريبة، إن نفسي فداء لك وأعمالك العظيمة. إن في حسنك وجمالك مزية عجيبة، فقد جعلتني نشوانًا بجلوة واحدة. يا حبيبي إن قومي غارقون في الضلال ولكن لا يُستبعد عن قدرتك أن ينصلحوا. إنهم يسمونني كافرا، ولو لم يكن اجتناب الكذب تعليم الدين لسميتهم مؤمنين. 6 يا ،واعظي لقد نظر إلي حبيبي بتحنن و لم ينظر إليك، تبا لإيمان كان الكفر خيرا منه مائة ألف مرة. إن روضة آدم التي كانت ناقصة إلى الآن قد اكتملت بمجيئي مع ثمارها وأوراقها. تماما. إن الله الذي أعطى النبي الذهبا خالصا، يصوغ حلية الدين الآن كالصائغ لقد بين الله أنه لا إكراه في الدين، بل الدين يجذب القلوب إلى نفسه كما يجذب الحبيب الجميل الوجه. هذا هو السر الذي بسببه منع الله الجهاد ليزيل من سبيل الدين الغبار الذي علا من قبل. يُري المنكرين مزايا الدين الذاتية فيخجل إزاءها الذين يهاجمون الإسلام. أي القتال العدواني. (المترجم)