البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 115 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 115

البراهين الأحمدية (110) الجزء الخامس فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُحُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ أَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً * قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا * وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا * وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا " الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا " أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُاً را أي: ثم يتبع ذو القرنين أي "المسيح الموعود" سببا آخر، وحين يبلغ مكانا أي يجد زمنا صعبا يجب أن يسمَّى "بين" "السدين" أي بين الجبلين، بمعنى أنه سيجد زمنا يكون الناس فيه خائفين مذعورين من كلتا الناحيتين، وستظهر قوى الضلال بالتحالف مع قوى الحكومة مشهدا مرعبا، وسيجد ذو القرنين تحت هاتين القوتين قوما لا يفقهون حديثه إلا بالكاد أي سيكونون منغمسين في الأفكار الباطلة، وبسبب عقائدهم الباطلة سيفقهون بالكاد هديه الذي سيقدمه ولكنهم سيفهمونه أخيرا ويهتدون وهذا قوم ثالث يستفيدون من تعليم المسيح الموعود وسيقولون له: يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض، فلو أحببت لجمعنا لك أموالا لتجعل بيننا وبينهم سدا، فيقول لهم: القوة التي وهبنيها الله تعالى خير من أموالكم ولو كنتم مساعدي فافعلوا بقدر قدرتكم لأجعل بينكم وبينهم سدا، أي أتم عليهم الحجة بحيث لا يقدرون على مهاجمتكم بالطعن والاعتراض. أحضروا لي صفائح الحديد لأسُدَّ طرق النقل، 1 الكهف: ۹۳-۱۰۳