البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page xiii
مقدمة طبعة الخزائن الروحانية ز السابقة هي منه والله وليس من الإنسان لأنه لو لم يكن الكتاب طبق مرضاة الله ولو لم تكن الإلهامات كلها من الله لكان مما يخالف سنة الله العدل القدوس أن يُمهل إلى ٢٣ عاما شخصا هو في نظره ل ،مفتر، ومرتكب إثم اختلق من عنده أقوالا وسماها وحى الله "وإلهامه. " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة ٩-١٠) (٤) وقال العلمية في نهاية الجزء الخامس: "إن هذا الجزء الخامس بمنزلة شرح للأجزاء السابقة. وكان بيان الشرح عنده. . . " الأسباب بهذه الطريقة يفوق قدرتي ما لم يهيئ الله تعالى جميع (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة ٤١١) موضوع الكتاب من في بداية الكتاب بين المسيح الموعود المزايا الفارقة للدين الصادق والحى، وقال بأنه لا بد من أن ترافق الدين الحق تجليات الله القولية والفعلية، فبدونها لا تكتمل المعرفة بوجود الله، فلا يمكن الخلاص من الذنوب بغير المعرفة الكاملة. فقد رقم العلم فصلا منفصلا في بيان حقيقة المعجزة وضرورتها وقال أن العلامة الفارقة بين الدين الصادق والكاذب هي المعجزات وحدها. ثم ذكر في الفصل الثاني بشيء من التفصيل الآيات التي ظهرت بحسب النبوءات المذكورة في البراهين الأحمدية قبل خمسة وعشرين عاما، وشرح المئات من إلهاماته في ضوء الأحداث الواقعة والتأييدات الإلهية. هذه الأحداث كلها تدل على صدق الإسلام وصدق النبي الأكرم وكذلك على كون المسيح الموعود ل من عند الله تعالى، لذلك عَنْوَنَ العلي هذا الجزء من الكتاب بعنوان: "نصرة الحق" أيضا.