البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page xii
و مقدمة طبعة الخزائن الروحانية بعد نشر الأجزاء الأربعة أجل نشر بقية أجزاء هذا الكتاب إلى مدة طويلة بناء على حكمة الله ومشيئته الخاصة، غير أن قرابة ٨٠ كتابا للمسيح الموعود العلية حول صدق الإسلام والنبوة المحمدية رأت النور خلال هذه المدة. في أواخر عام ۱۹۰۵م بدأ حضرته الي بتأليف الجزء الخامس من البراهين الأحمدية. وكان الدافع وراء هذا التأجيل الطويل الذي امتد إلى ٢٣ عاما حكم الله تعالى الكثيرة. يقول المسيح الموعود اللي ما تعريبه: (۱) "إن أجزاء البراهين الأحمدية الأربعة الأولى التي نُشرت من قبل كانت تحتوي على أمور إن لم تتحقق تلك الأمور لبقيت الأدلة الواردة فيها في طيّ الكتمان والخفاء، فكان ضروريا أن يُرجأ تأليف البراهين الأحمدية ما لم تنكشف الأسرار الكامنة فيها بمرور الزمن وتتحقق الأدلة المذكورة في تلك الأجزاء لأن كلام الله، أي إلهامه الكامن في تلك الأجزاء هنا وهناك الذي نزل على هذا العبد الضعيف، كان بحاجة إلى الشرح، وكان بحاجة أيضا إلى أن يتبين للناس تحقق النبوءات المذكورة فيها. لذا فقد أرجأ الله الحكيم العليم طباعة البراهين الأحمدية إلى أن تحققت تلك النبوءات كلها. " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة (٣) (۲) وقال العلية : " و السبب الثاني للإرجاء وعدم تأليف الجزء الخامس إلى ٢٣ عاما هو أنه كان في مشيئة الله أن يُظهر ما تكنه قلوب المصابين بمرض سوء الظن من أفكار، وهكذا كان. " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة ٩) (۳) وقال العلة أيضا: "ومن أسباب التأخير أيضا أن يُظهر الله تعالى على عباده أن هذا المشروع مبني على مرضاته وأن جميع الإلهامات التي سُجلت في أجزاء البراهين الأحمدية