البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 99 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 99

البراهين الأحمدية قدمه النبي (۹۹) الجزء الخامس ويوافقوننا الرأي. فمنهم الدكتور "بيكر" الذي اسمه ايه. جورج بيكر، ٤٠٤ سيس كوئي هينا ايونيو، فيلادلفيا أميركا. وقد قرأ اسمي وذكري في مجلة "ريفيو آف ريليجتر" (أي مقارنة الأديان) ثم بعث برسالة جاء فيها ما معناه: "أوافق تماما أفكار إمامكم. فقد قدّم الإسلام أمام الدنيا بصورة صحيحة تماما كما محمد ". وهناك امرأة كتبت عني في رسالتها ما معناه: "أحب أن أرى صورته في كل حين، لأن هذه الصورة تبدو كأنها صورة المسيح تماما. " كذلك قد انضمت إلى جماعتنا زوجة أحد أصدقائنا، وهي تسكن في بريطانيا، كان اسمها قبل الإسلام " إليزابيث". كما أتلقى من أميركا وبريطانيا وروسيا رسائل عديدة باستمرار ويُحتفظ بها لإفحام المنكرين المتعصبين وما أضيعت منها رسالة واحدة وهناك حماس طبيعي ناشئ يوما إثر يوم في تلك البلاد بغية إنشاء العلاقات معنا. واللافت في الموضوع أن الناس يتعرفون على جماعتنا من تلقاء أنفسهم، ويخلق الله الكريم والرحيم والحكيم أنسا وحبا وحسن الظن في قلوبهم. ويتبين بجلاء أن أهل أوروبا وأميركا في طور الاستعداد للانضمام إلى جماعتنا، وينظرون إليها بنظرة التعظيم والإجلال الكبيرين، ويبدون سعادتهم الغامرة بظهورها كالظامئ أو المتضور جوعا الذي كان موشكا على الموت من شدة الجوع والعطش ثم يجد ماء وطعاما فجأة. الحق أن سيل الإفراط والتفريط كان قد شوه صورة الإسلام في هذا الزمن، فكانت هناك فرقة تدّعي الإسلام بلسانها ولكنها كانت تُنكر بركاته تماما، وما اقتصر أمرها على إنكار المعجزات والنبوءات فقط بل كانت تسخر منها ليل نهار، وكانت تقابل فكرة المعاد أيضا بالاستهزاء والسخرية والإنكار لعدم فهم حقيقتها، وكانت تنوي أن تتخلى نهائيا عن العبادات الإسلامية التي بواسطتها تفتح أبواب الروحانية. باختصار، كانت قريبة من الإلحاد جدا وكانت مسلمة