أيام الصلح — Page 157
LOVE جميع لكن في هذا الزمن المليء بالفتن والمفاسد قد يكون واحد من ملايين البشر باحثا عن الحق بحماس. فمن منة الله على العباد أنه يكشف الحق من كل ناحية ويجعل بعض الأدلة شاهدة على أخرى، ولا يتوانى حتى يميز الخبيث من الطيب ويفصل الطيب عن الخبيث. ففي تأييد ذلك؛ من عجائب القدرة الإلهية أنه عُثر على وصفة مرهم عيسى في جميع الكتب، وثبت أن الأطباء في العالم تقريبا قد كتبوا هذه الوصفة في كتبهم، وكتبوا أيضا أن هذا المرهم مفيد جدا للجروح والرضوض، وكان قد إن بحوث الأطباء هذه رائعة لدرجة تنكشف بها جميع الأسرار الإلهية وتنكشف الحقيقة، ويثبت بجلاء أن الأمر الحقيقي في سوانح عيسى اللي أنه من الموت على الصليب بحسب الوعود الإلهية ثم ظل يعالج جروحه بهذا أنقذ أعد العلمية الا. لجروح عيسى المرهم لمدة أربعين يوما، كما يتبين من الأناجيل أيضا أنه مكث أربعين يوما متخفيًا بعد حادثة الصلب في المنطقة التى عُلّق فيها على الصليب. ثم هاجر بحسب الأمر الإلهي إلى البلاد التي كان اليهود قد سكنوا فيها بعد إخراجهم من وطنهم، فكان قد وصل إلى كشمير بهذه النية ومات فيها عن عمر يناهز ١٢٠ عاما، ويوجد ضريحه في حي خانيار في مدينة سرينغر، وهو مشهور في هذه البلاد بالأمير يوز آسف النبي، والناس يقولون إنه قد مضى على وفاة هذا النبي ۱۹۰۰ عاما. باختصار، إن "مرهم عيسى هذا معجزة من " يشهد على أنّ القبر في كشمير الإنجيلُ الذي عُثر عليه في غار في منطقة "التيبت"، والذي نشره عالم روسي بجهد بالغ، فسخط عليه القساوسة كثيرا. هذا الإنجيل