أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 145 of 254

أيام الصلح — Page 145

بين الأنبياء والأمم الأخرى؟ أليس من الحق أنهم قبلوا التفسير الذي خرج من فم الأنبياء في أي حال؟ الآن تظهر مرة أخرى عودةً إلى الكلام السابق، أننا أعددنا دواءين كبين لعلاج الطاعون مواساة للخلق، أحدهما كلف ألفين وخمسمئة روبية؛ فقد هيأ أخي المولوي الحكيم نور الدين المحترم "الياقوت الرماني" بقيمة ألفي روبية، كما تبرع الشيخ رحمة الله بأربعمئة روبية، وتبرّع الأحبة الآخرون بمئة روبية. لقد سمي هذا الدواء بالترياق الإلهي، فسوف يفيد إذا تفشى الطاعون في فصل الشتاء مرة أخرى لا سمح الله. حاليا لا نستطيع أن نقول لمن سوف يُقدم هذا الدواء الغالي الذي كلف إعداده ألفين وخمسمئة روبية، وهل هو قابل للبيع أم لا ؟ فالدواء قليل وأفراد الجماعة كثيرون، وإنني أحب أن ينال العامة من هذا الترياق الإلهي الحياة الجديدة، لكنني لا أقدر على ذلك كنت قد تلقيت في الإلهام جملة "يا مسيح الخلق عدوانا". . وإني لأرى أن المراد من العدوى هذا الطاعون نفسه. وإذا لم أخطئ في تفسير الإلهام الذي ورد فيه "إنه آوى القرية" فليس من الغريب أن تبقى قاديان دارَ الأمان في شدة الطاعون. إنني أدعو الله دوما وفي الصلوات الخمس أن يرفع الله هذا المرض من العالم ويعفو عن تقصيرات عباده إلا أنني بحسب الإلهامات التي بينتها أخشى أحد مكوناته. (المترجم)