أيام الصلح — Page 123
مني ۱۲۳۰ الآية على صدق الإسلام بإطلاق اللسان ضد الإسلام بسوء وينشرون إعلانا. فقد أعطاهم الله آية بأن عزيزهم أحمد بيك سيموت خلال ثلاث سنوات بعد مشاهدة عدد من الأموات والمصائب، فهكذا حدث ومات خلال الميعاد، ذلك لكي يعلموا أن لكل تجاسر عقوبة. لقد ظهرت إلى الآن هذه المصارعات الخمس التي أرثها يد ربنا ذي الجلال القوية، وهناك مصارعات أخرى أيضا في السماء، وإنني على يقين بأن الله سيُريكم إياها أيضا عن قريب وكذلك فإن الشهادات التي أدلى بها نبينا وكانت خفية قد تحقق كثير منها أمام أعينكم، تذكروا ذلك اليوم والساعة التى خُسف فيها القمر في أولى ليالي الخسوف في السماء في رمضان، وكذلك تذكروا كسوف الشمس الذي حصل في وسط أيام الكسوف بالضبط بحسب كلمات الحديث، ثم اقرأوا الدارقطني لتروا أن تلك العلامة كانت قد جعلت آيةً لصدق المهدي الموعود، فقد تحقق كل ذلك بحسب وعود الله تعالى لكن هل انتفعتم منه بشيء؟ لقد بين الله لكم صراحة أن القادم سيأتي في أيام غلبة الصليب عندما هذه النبوءة أيضا كانت ذات شروط، ومن الضروري أن يبقى الجزء الآخر منها مؤجلا ما لم تجتمع أسباب نقض الشروط في نظر الله منه لقد شرحنا مرارا لدفع الشبهة أن لا يخطرن ببال أحد أن المراد من المسيح الموعود مسيح عامة المسلمين الخيالي الذي في نظرهم سيضع الأساس للحروب. كلا بل إن هذه أفكار سخيفة وباطلة تماما، فالحق أن هذا المسيح الموعود قد ظهر على سيرة المسيح السابق بطبع الفقراء والمساكين، فلا تهمه الحكومة الدنيوية في شيء، وإنما