أيام الصلح — Page 122
۱۲۲۰ كان قد تُرك لأيام بحسب الشرط المذكور في الإلهام، ثم ألقي عليه القبض بحسب الإلهام المذكور أيضا في الإلهام والمصارعة الثانية كانت مع ليكهرام، فانظروا بتأمل كيف انتصر الله في هذه المصارعة أيضا؟ لقد رأيتم بأم أعينكم أنه كما كانت علامات موته قد حددت سلفا في النبوءات الإلهامية، فقد تحققت كلها بالتفصيل نفسه، فقد أوردت الآية الإلهية القهرية مأتما شديدا على قوم، فهل رأيتم ظهور آية إلهية فيكم وأمام أعينكم بهذا الجلال قبل هذا؟ فيا ذرية المسلمين لا تسيئوا إلى أفعال الله. والمصارعة الثالثة هي في المؤتمر الأعظم للأديان، فلاحظوا كيف أن الله مكن الإسلام من الازدهار والانتصار في هذه المعركة أيضا، وأراكم آيته وكشف على عبده قبل الأوان أن مقاله حصرا سيفوق جميع المقالات، ثم حقق ذلك على أرض الواقع، وألقى جميع الحضور في حيرة من التأثير الميمون للمقال. فهل كان ذلك من الله أم من غيره؟ أما المصارعة الرابعة فكانت قضية الدكتور كلارك التي اتفقت فيها الأمم الثلاثة كلها، أي الآريون والنصارى والمسلمون المعارضون ليثبتوا أني كنت قد حاولت القتل. وقد كشف الله علي سلفًا أن هؤلاء سيُخفقون في إرادتهم، ولقد قُرئ هذا الإلهام على مسامع ما يقارب مائتي إنسان، وأخيرا كان الانتصار حليفنا. أما المصارعة الخامسة فكانت قضية مرزا أحمد بيك الهوشيار بوري، الذي كان أعزاؤه وأقاربه يسخرون من الإسلام، وكان بعض المرتدين العنيفين منهم يُكذِّبون القرآن الكريم بشدة، وكانوا يطلبون