الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 71 of 162

الديانة الآرية — Page 71

هذه بعد الآية: ﴿وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ. فلما كان هذا القانون نفسه قد صدر في تعليم القرآن الكريم سلفا وظهرت قصة زينب مدة، فيمكن أن يفهم كل واحد أن القرآن الكريم قد اتخذ هذا القرار في ضوء القانون الذي تقرر في السابق. فافتح القرآن ولاحظ أن قصة زينب مذكورة في أواخر القرآن الكريم، أما القانون بأن زوجة المتبنى ليست محرمة فوارد في أوائل القرآن. وقد صدر هذا القانون في وقت لم تكن زينب قد تزوجت زيدا بعد. فافتح القرآن الكريم واقرأ بنفسك كلتا الآيتين واخجل قليلا. ثم بعد ذلك قال في سورة الأحزاب: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي * السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ) ترجمة: أي إذا قلت لأحد: "أنت قلبي" فلن يصبح لك قلبان، فالقلب لم تصبح أما لكم، وكذلك لم يبقى وحيدا؛ وكذلك التي وصفتموها يجعل الله متبنيكم أبناءكم في الحقيقة. اما فهذا هو تعليم القرآن الكريم، فلما كان الله يريد أن يزيل من القلوب كراهية ذلك التقليد القديم بإقامة أسوة نبيه في ذلك، فقد أقام الله هذه الأسوة النساء: ٢٤ ٢ الأحزاب: ٥-٦