الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 36 of 162

الديانة الآرية — Page 36

الخارج على فراش؟ ولهذا السبب لا يقبل الآريون الغيورون من سكان قاديان هذا التوجيه من الفيدا، إلا أنه من غبائهم أنه حين يُعتبر تعليم فيداهم - هذا – أي النيوك- جديرا بالاعتراض يغضبون ويتهمون المسلمين بمسألة الطلاق، مع أن أي مسلم لن يخجل من هذا الطعن أنه طلق امرأة سيئة بسبب تصرفها الشنيع أو سوء سيرتها وعدم صلاحها، وأن أحدا تزوج تلك المطلقة سيئة السيرة، بل سوف يفرح أنه قطع عن وجوده السليم الصحيح عضوا متعفنا محترقا ورماه وتخلص من جواره السام. وإذا كان الطلاق عند الضرورة جديرا بالاعتراض عند أحد الهندوس فهذا اعتراض ثانٍ على الهندوسية أن الهندوسي لا يستطيع أن يقطع عضوا فاسدا من جسده حتى لو كانت ،زانية، ويرضى بأن يمارس في بيته الزنا وأن تعيش امرأة زانية مع آخرين أمامه رغم كونها زوجة له. لا شك أن هذا ما علمه الفيدا، لكن التعليم الإسلامي يخالف ذلك وإن غيرة المسلم وعفته لن تقبل أبدا أن تعتبر امرأة سيئة السلوك زوجة له. باختصار إن الطلاق عند الضرورة غير قابل لأي اعتراض في نظر الغيورين بل سوف يُعترض عليه إذا لم يفسخ عقد النكاح بعد اطلاعه على سوئها، وظل يعيش ديوثا. فالمسلم يمكن أن يصرح ألف مرة لا مرة واحدة فقط، بأنه عندما وجد امرأة فلانية في حالة مكروهة ونجسة طلقها مثلما يقطع العضو المتعفن من وأنه بعد الطلاق والانفصال قد تزوجها فلان من الناس. أما جسمه الآري فالإقرار بأنه دفع زوجته العفيفة لغيره للجماع طمعا في الحصول