الديانة الآرية — Page 35
الفيدا، وأن يؤكد على ذلك العمل منو أيضا، ويبين ياغولك أن هذه القاعدة موافقة لتعليم الفيدا. لكن بعض المستهترين من قاديان الذين هم محض أميين يثيرون الضجة بأن هذه المسألة ليست صحيحة، ألم يكن كل هؤلاء البانديتات يملكون من العقل ما يملكه هؤلاء؟ إن للتعصب والانحياز أيضا حدودا في العالم، أما هؤلاء فقد تجاوزوا الحدود. فهذه المسألة في الهندوس من نوع يثور عليها السفيه ويخجل العاقل. قبل بضعة أعوام جرى الحوار بين آري نبيل وأحد البرهمو حول هذه المسألة فحين قدم البرهمو الكتب ونصوصا من الفيدا، وتفسير ديانند أيضا، فلما كان ذلك الآري نبيلا غرق في الندم فور إلقاء النظرة عليها، أيضا، واعتذر إليه أنه لم يكن يعلم أن الفيدا يتضمن القذارة من هذا النوع فارتد عن ديانة الآرية في اليوم نفسه. فثبت من تصرف ذلك الآري النبيل المنشور في مجلة برهموية جليا أن هذا القوم يضم بعض الأشراف النبلاء أيضا، الذين يتحلون بالعز والشرف والغيرة والحياء. لهذا من المأمول أنهم سينتفعون كثيرا من هذه المجلة، بل لن يتفق جميع أولئك الذين أدركوا عمق هذه المسألة مع السفهاء الذين يريدون كتمان عقيدة مشهورة. إن أغلبية الآريين النبلاء لا يريدون أبدا أن تُذكر هذه المسألة لأن كرامتهم الإنسانية والغيرة لا يمكن أن تقبل هذه العقيدة المخجلة في أي حال من الأحوال. فمن يمكن أن يرضى بالديوثية بأن يدفع بيده وفي حياته وإدراكه ووعيه زوجته حسنة السيرة التي تزوجها، إلى غيره ليجامعها، ويستلقي بنفسه في