الديانة الآرية — Page 3
الآريون في زوجاتهم وكنائنهم وبناتهم عادة النيوك حتما بحسب شروط الفيدا، فلم أصدق هذه الأخبار واعتبرته افتراء الأعداء، إذ كيف يمكن أن يدفع الأشراف زوجاتهم العفيفات لمضاجعة رجال أجانب لمجرد الحصول على الأولاد، لكنني ظللت أسأل الآريين في الخفاء ما هي الحقيقة؟ فكانوا ينكرون ذلك بتانا قائلين إن هذه النصوص كاذبة، فليس الأمر هكذا أبدًا إلا أني كنت ألاحظ على وجوه البعض آثار الخجل والانفعال عند الرفض والإنكار وكأنهم يواجهون ندما هائلا، لكن ذلك لم يكن يكفيني لإبداء رأي بناء على هذه القرائن فقط. ثم عثرتُ في عام ١٨٨٦ أو في عام ۱۸۸۷ على كتيب لأحد البراهمة وكان قد ألفه عن النيوك انطلاقا ما من ورد في ستيارته بركاش، فقد ورد في هذا الكتيب صراحة أنه يمكن أن تمارس عادة النيوك سيدةٌ ذاتُ زوج حي طمعا في الأولاد ؛ أي يمكنها أن تجامع غير زوجها، حتى تحمل فقد قرأتُ هذا الكتيب أيضا بإمعان، لكن الحق أني لم أصدق هذا كتيب أيضا وظننتُ أن هذا الكتيب صدر على أغلب الظن من البانديت أغني هوتري الذي بينه وبين الآريين عداوة شرسة، فمن المحتمل أن يكون البانديت المذكور قد أضاف من عنده حاشية بدافع العداء، إلا أنني حين كنت أرى فيه نصوص ستيارته بركاش أميل إلى الفكرة أنه كيف يمكن للمرء الموثوق به أن يقيم الحجة عليه بإيراد النصوص المزورة بدون مبرر، إلا أنني لم أستطع اتخاذ أي قرار مقنع. ثم منه.