الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 104 of 162

الديانة الآرية — Page 104

يوجد لها أي أثر في كتبنا الموثوق بها. فما الذي يجرح قلوبنا أكثر من عزمهم على أن يتهموا سيدنا ومولانا محمدا المصطفى - بالزنا وارتكاب الفاحشة استنادا إلى بضع مفتريات باطلة – الذي نؤمن بعد تحقيق كامل بأنه سيد المعصومين ورئيس المقدسين الذين خرجوا من بطن امرأة ونؤمن بأنه خاتم الأنبياء لأن جميع النبوّات والقداسات والكمالات قد ختمت عليه. وفي هذه الحالة لا يتوقف الظلم عند إيذاء قلوبنا بغير حق ودونما سبب ويُسَبُّ نبينا الله في بلد هذه الحكومة محبة العدل، ويساء إلى هذا الدين المقدس بأساليب شنيعة ،وقذرة بل من الظلم أيضا أن الجهود تبذل لجعل أمر حق وصادق محض ملتبسا وغامضا وتضعيفه استنادا إلى ركام البذاءات، فلو قضى بعض المسئولين الحكوميين رفيعي المستوى يومين أو ثلاثة أيام في السؤال من معارضينا المذكورين أمام أحد منتخب منا عن سبب هذه التهم الباطلة، فسوف يدرك الحكام العباقرة فورا كم يظلم بسبب هؤلاء الناس أهل الإسلام الذين هم رعية وفية للحكومة الإنجليزية هذه التهم التي لم يُثبتوها. فنحن نتقدم بهذا الطلب المتواضع إلى حكومتنا السامية بمنتهى الأدب أن تتذكر حكومتنا المحسنة تلك المنن التي أسدتها إلينا حتى الآن أن تحسن إلى نفوسنا وشرفنا وقلوبنا الكسيرة، بأن تسن قانونا أو تُصدر مرسوماً أن المناظرات والمجادلات والمباحثات التي تحدث مستقبلا في أمور الدين يجب أن تراعي فيها كل أمة من المسلمين والنصارى والآريين وغيرهم التمسك بأمرين حتما.