الديانة الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 103 of 162

الديانة الآرية — Page 103

الشمس وتُنبت الأرض أزهارا من أنواع شتى؟ كذلك متى يقدر آري على إلقاء الوعظ، إذ هل يستطيع أن يقول أمام المثقفين العقلاء إن جميع الأرواح وقواها وقدراتها ظهرت تلقائيا وهي خالقة نفسها، وإن وجودها وبقاءها غير مرتبط بأي سند؟ أو هل يمكن أن يقول إن تعليم الفيدا رائع بحيث يمكن للمتزوجات ذوات الأزواج الأحياء أن يضاجعن غيرهم رغبة في الأولاد؟ لقد علمنا مؤخرا حين سأل بعض أفراد جماعتنا أحد الآريين عن حقيقة النيوك أو أحد البانديتات في السوق حيث كان الناس الكثيرون موجودين، فخجل ذلك الآري أو البانديت وقال خافضا صوته تعالوا نتكلم حول ذلك في الداخل، لأن الناس هنا يضحكون. فمن البين الآن أن الذين وضعهم الشخصي على هذا النحو، حيث يردّ ضميرهم هذه العقائد والأعمال ولا يقبلها، فمتى يسعُهم إلقاء الوعظ في الآخرين؟ لهذا أن ينبغي يشكر المسلمون للحكومة إذ أنهم الوحيدون الذين ينتفعون من هذا لكنه أن القانون، أما القساوسة فبإنفاق مئات الروبيات يمسكون بهندوسي أخيرا بعد الفحص والتقصي يعود إلى المسلمين، أو يعيش فيهم طماعا. وإننا نشتكي جيراننا المعارضين والمؤذين في أمر آخر أيضا. وإذا لم نلفت انتباه حكومتنا المحسنة العطوفة إلى هذا الأمر فمن نلفت انتباهه؟ معارضينا الدينيين يجرحون قلوبنا استنادا إلى الروايات التي لا أصل لها والقصص الباطلة التي لم ترد في كتبنا المسلم بها أبدا وإنما هي مفتريات المنافقين، ويسيئون إلى سيدنا ومولانا النبي له ويسبونه بناء على أمور لا وهي