أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 66 of 182

أربعين — Page 66

الكاذب منا سيموت أولا فمات هو نفسه فمن هنا يتبين أن الذين كانوا يتمنون موتي وتضرعوا إلى الله أن يموت الكاذب قبل الصادق ماتوا أخيرا، وهذا الأمر لا يقتصر على رجل أو رجلين بل قد قال ذلك خمسة فرحلوا من هذا العالم. لكن ذلك لم يؤد إلى أي نتيجة عند المولوي محمد حسين البطالوي والمولوي عبد الجبار الغزنوي ثم الأمر تسري والمولوي عبد الحق الغزنوي ثم الأمر تسري والمولوي بير مهر علي شاه الغولروي ورشيد أحمد الغنغوهي ونذير حسين الدهلوي ورسل بابا الأمر تسري والمنشي إلهي بخش المحاسب والحافظ محمد يوسف المراقب في قسم الري في المحافظة وغيرهم، فلم يمكنهم من اغتنام فرصة الانتفاع من هذا الإعجاز الصريح فيخافوا الله ويتوبوا، إلا أن هذه النماذج قصمت ظهورهم وخافوا من إصدار مثل هذه التصريحات والإعلانات فلن يكتبوا بمثل هذا بما تقدمت الأمثال. فلم تكن هذه المعجزة عادية أن الذين حددوا معيار الصدق بأن يموت الكاذب قبل الصادق قد دخلوا القبور في حياتي. كنتُ أعلنت فى الحوار مع "المساعد آتهم" أمام ستين شخصا تقريبا أن الكاذب منا سيموت أولا، فقد شهد آتهم أيضا بموته على صدقي. إن حالة هؤلاء تُثير تعاطفي ومواساتي لهم لما آل إليه مآلهم العناد. فحين يطلبون آية إنما يحصرون طلبهم في أن أسأل الله بسبب