أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 64 of 182

أربعين — Page 64

٦٤ محيي المولوي غلام دستغير القصوري في كتابه والمولوي إسماعيل من عليكره وأكدوا أنه سيموت قبلنا لأنه كاذب". فلما نشروا كتبهم في العالم ماتوا عاجلا وهكذا قد أثبت موتهم من كان كاذبا، لكن هؤلاء مع ذلك لا يعتبرون أفليس من المعجزة العظيمة أن الدين من لكهوكي نشر إلهامه عن موتي فمات هو نفسه؟! كذلك نشره المولوي إسماعيل فمات، والمولوي غلام ألف كتابا ونشر فيه بتحد وصرامة بأني سأموت قبله نفسه قبلي، والقس حميد الله البشاوري تنبأ بموتي خلال عشرة أشهر فمات، وتنبأ ليكهرام بموتي خلال ثلاث سنوات فمات. ألا إنما حدث ذلك كله لكي يُكمل الله آياته من كل دستغیر فمات وجه. هو إن المواساة التي أبداها قومي لي واضحة وجلية! أما بغض الأمم الأخرى فكان طبيعيا، فأي جهد ادخروه في السعي لهلاكي، وأي مكيدة لم يتخذوها لإيذائي، فهل بقي نقص في أدعيتهم أو كانت فتاوى القتل ناقصة أو أن مكايد الإيذاء والإساءة لم تتحقق كما ينبغي؟ فأي يد تمنعني إذن؟ فلو كنتُ كاذبا كان حريًّا بالله أن يخلق بنفسه الوسائل لهلاكي لا أن يخلق هؤلاء بين حين وآخر الوسائل