أربعين — Page 25
بقية الشرح: ۲۰ "كنتم على شفا حفرة فأنقذكم (أي الله) منها وكان أمر الله مفعولا". . رأي هكذا كان مقدرا منذ البدء. ) ؟ "قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون" (بشهادة إلهية أم الله. فسوف تعلمون" (من الذي معه الله). عسى ربكم أن يرحمكم" ( لقد تجلى الله لكي يرحمكم)، وإن عدتم عُدنا. . أي إذا أعرضتم فسيعرض هو أيضا)، وجعلنا جهنم للكافرين حصيرًا" (أي أن أعداء الصدق سيبقون في سجن دائم. ) "أليس هذا بالحق" (كما حسبتم. . . "قل الله" (الذي جعــــل هذا الأمر. . . . ) "1 ونظرنا إليك وقلنا يا نار. . أي نار الفتنة التي أشعلها القوم)، كوني بردا وسلاما على إبراهيم" (هذا). . أي أن نار الفتنة هذه ستخمد وتنطفئ في نهاية المطاف. هذه النبوءة ثنائية الوجه، أعني قد أنبأ في وقت لم تكن في القوم أي فتنة، وكان المشايخ يصدقونني، أنبا عن هذا الوقت الأخير حيث يؤمن القوم. "إني جاعلك للناس إماما" معهودا ، أي أبعثك مسيحا موعـــــودا ومهديا معهودا. . . وكذلك يفعل على الدوام)