أربعين — Page 168
١٦٨ أن كتاب بير المحترم فاق بلاغةً وفصاحة وبيانا لمعارف القرآن الكريم،؛ فها أنا أتعهد عهدا شرعيا أني سأهدي لسيادة بير خمسمائة روبية فورا بلا توقف. وبهذا سيتم تدارك الإزعاج الذي يذكره أتباعه كل يوم ويتذمرون أن بير المحترم أزعج وظُلم بدعوته إلى لاهور. وهذا الاقتراح مفيد لبير المحترم أيضا أيما فائدة لأن سيادته قد لا يعرف أن أهل العقل لا يعتقدون قط بأن بير ملم بعلم القرآن الكريم، أو قادر على كتابة سطر واحد باللغة العربية الفصيحة والبليغة. بل قد بلغنا عن طريق بعض أصحابه المقربين الذين قالوا: نعم ما حدث إذ لم يتفق لبير المحترم أن يكتب التفسير باللغة العربية مقابلي وإلا لنال جميع أصحابه نصيبًا من "شاهت الوجوه" حتمًا. فلا شك في أن بعض أصحابه الذين تُساورهم هذه الشكوك عندما سيطلعون على التفسير العربي البليغ والفصيح لبير المحترم ستزول وساوسهم الخفية هذه عن بير المحترم وبذلك سيرجع إليه الخلق، الأمر الذي يتمناه المشايخ من أما هذا النوع. إذا صار بير المحترم مغلوبا، فليطمئن إذ لا تُطالبه بشيء ولا تكرهه على البيعة وإنما نُريد أن يطلع الناس على قدراته الخفية وكماله في معرفة القرآن الكريم، بناءً عليها ألف كتابا ردًّا علي. ولعله يُصرّح كزليخا: الآنَ التي